الصفحة 21 من 57

4 ـ ومنها قول الحق تبارك وتعالى: { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعتكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ، التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين } [1] .

ولا شك ولا ريب أن أهل الحديث الذين هم أهله في كل عصر وبادية ومصر هم أئمة الموصوفين بهذه الصفات الحميدة والنعوت الجليلة من سورة التوبة .

5 ـ ومنها قوله عز وجل: { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ، والذين هم عن اللغو معرضون ، والذين هم للزكاة فاعلون ، والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ، والذين هم على صلواتهم يحافظون ، أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون } [2] .

ولا شك أيضا أن أهل الحديث هم أئمة الموصوفين بما ذكر في مطلع سورة المؤمنون.

(1) ـ سورة التوبة آية: (111-112) .

(2) ـ سورة المؤمنون 1-10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت