قال العلامة قاضي [1] القضاة أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون:
"وأما حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلة ، وما يوجد من نسخها بأيدي الناس مثل: الفصوص والفتوحات المكية لابن عربي والبد لابن سبعين وخلع النعلين لابن قسي وعين اليقين لابن برجان وما أجدر الكثير من شعر ابن الفارض والعفيف التلمساني ، وأمثالهما أن يلحق بهذه الكتب وكذا شرح ابن الفرغاني للعقيدة التائية من نظم ابن الفارض فالحكم في هذه الكتب وأمثالها إذهاب أعيانها متى وجدت بالتحريق بالنار والغسل بالماء حتى ينمحي أثر الكتاب لما في ذلك من المصلحة العامة في الدين بمحو العقائد المختلفة فيتعين على ولي الأمر إحراق هذه الكتب دفعا للمفسدة العامة ويتعين على من كانت عنده التمكين منها للإحراق"ا.هـ .
13 ـ رسالة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ (1225ـ1293هـ ) إلى عبد الله بن معيذر ، وكان قد بلغ الشيخ أنه يشتغل بكتاب الإحياء للغزالي ويقرأ فيه عند العامة:
"من عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى الأخ عبد الله"
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
(1) ـ مصرع التصوف: لبرهان الدين البقاعي (ص167ـ168) تحقيق عبد الرحمن الوكيل .
انظر: معجم المناهي اللفظية للشيخ بكر (ص114 ـ 115) .