قال الحافظ سعيد بن عمرو البرذعي:"شهدت أبا زرعة وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل: إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك . قيل له في هذه الكتب عبرة فقال من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة . بلغكم أنا سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس ، ما أسرع الناس إلى البدع" [1] .
10 ـ كلام الذهبي في السير
قال [رحمه الله] بعد أن ذكر بعض كتب أهل الضلال:
"فالحذار الحذار من هذه الكتب ، واهربوا بدينكم من شبه الأوائل وإلا وقعتم في الحيرة ، فمن رام النجاة والفوز فليلزم العبودية ، وليدمن الاستغاثة بالله ، وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة، وسادة التابعين ، والله الموفق ." [2] .
11 ـ كلام أبي عبد الله بن مفلح
[رحمه الله تعالى ]
يقول الشيخ [ رحمه الله تعالى ] :"وكان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع والنظر في كتبهم والاستماع لكلامهم [3] ."
وقال أيضا ، ونص الإمام أحمد [ رحمه الله تعالى ] على المنع من النظر في كتب أهل الكلام والبدع المضلة وقراءتها وروايتها [4] .
12 ـ كلام أبي زيد عبد الرحمن بن خلدون
(1) ـ ميزان الاعتدال الذهبي (1 / 431 ) .
"نصيحة":
أخي طالب العلم السني السلفي عليك بتحصيل العلم الشرعي من الكتاب والسنة الصحيحة ومن كتب السلف الصالح ففي ذلك الهدى والنور واحذر أن تتلقى العلم عن أهل البدع فلا تأخذ عن رافضي أو خارجي أو قبوري أو حزبي أو سروري ، قال محمد بن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم" ( مقدمة صحيح مسلم ) ."
وقال سفيان الثوري [رحمه الله] من سمع من مبتدع لم ينفعه الله بما سمعه ( الكفاية للخطيب ) وفقنا الله وإياك للاقتداء بالسلف .
(2) ـ سير أعلام النبلاء (19/328،329) .
(3) ـ الآداب الشرعية لابن مفلح (1/125 ) .
(4) ـ المصدر السابق ( 1/219 ) .