فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 37

وهما ثقتان جليلان، فمحمد بن يحيى بن منده، هو الحافظ المجود، والإمام الكبير، مترجم في"سير الذهبي" (14/188) و"تذكرته" (4/741) .

وابن سنان، هو: جعفر بن أحمد بن سنان بن أسد الواسطي القطان الحافظ، مترجم في"سير الذهبي" (14/308) "وتذكرته" (2/752) .

وخالفهم في ذلك: شيخ ابن عدي: علي بن سعيد (ولعلَّه عليَّك، المترجم في"السير"(14/145) "واللِّسان" (4/231) ، وهو متكلم فيه)، وعلي بن الحسين بن حبان و لم يتبين لي الآن لبعدي عن مراجع الرجال ، ومحمد بن غالب و الظاهر أنه تمتام ، ثقة له أوهام ( السير 13/390 و اللسان 5/337) لكن البيهقي لم يسق لفظه!!

والجمع ممكنٌ بقبول زيادة كلٍّ من الصلاة ومغفرته، على أنَّ ابن حُميد حدث بهما، وإلاَّ فابن حُميد متهم في الحديث.

سادسًا: أن عبارة"كان إذا سلَّم علينا"تدل على التكرار، إن لم تدل على المداومة لتعلق السلام بالصلاة، وهي متكررة مع إمكان تخلف ذلك مرة أو مرات. وهذا يؤكد بطلانه، إذ لو جرى ذلك منهم بكثرة كيف لا ينقل لنا إلاّ بهذا الإسناد الواهي، مع شُيوعِه بينهم؟!!، فكيف ولم يحكه أحدٌ مِمَّنْ وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل ما تعلق بها من ذكر بعدها ونحوه؟.

وإذا كان الأمرُ على ما ذكرنا لاحَ لك بطلانه ونكارته، وأنّه لا يصحُّ جزمًا .

الفصل الثاني

في تخريج ما في الباب من الأحاديث والآثار.

وقد يُقال: هل هذا الحديث فرد في بابه؟!

فيقال: نعم بلفظه المتقدم، لكن في الباب أحاديث فيها الزيادة على"وبركاته"لكنها ضعيفة ضعفًا شديدًا، وما سلّمنا فيهَا ضعفها الإعتباري فهي في ابتدائه لا ردِّه، وإليك:

1 -حديث أنس:"كان رجل يمر بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: السلام عليك يا رسول الله، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه..". أخرجه ابن السني في"عمل اليوم" (رقم:235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت