فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 37

29-والسَّفَّار ينيُّ في"غذاء الألباب" (1/275) .

30-وقال شيخ الإسلام ابن القيم -رحمه الله تعالى- في"زاد المعاد" (2/417) :"وكان هديه انتهاء السلام. إلى بركاته.."وأورد حديث عمران محتجًا به ، وحديث أنس مضعفا له .

وقال أيضا - متسائلا - في"بدائع الفوائد" (2/132) :"لِمَ كانت نهاية السلام عند قوله"وبركاته"ولم تشرع الزيادة عليها"؟، فأجاب -عليه الرحمة والرضوان- بعد شرحه لكلمة الرحمة والبركة -بما لا تجده في غير كتابه- (2/181) :"وقد عرفت بهذا جواب السؤال الحادي والعشرون ، وأن كمال التحية عند ذكر البركات ، إذ قد استوعبت هذه الألفاظ الثلاث جميع المطالب من دفع الشر وحصول الخير وثباته وكثرته ودوامه ، فلا معنى للزيادة عليها ولهذا جاء في الأثر المعروف: انتهى السلام إلى وبركاته"اهـ.

31-كما أنَّ صنيعَ أبي داود [1] يقتضيه ، كما قال ابن مفلح والسفاريني فإنه بوَّبَ عليه: كيف السلام ، وأورد حديث عمران بإسناد جيد ، ثم أعقبه بحديث معاذ ، إشَارة منه لضعفه .

ومن غير المذاهب الأربعة [2]

32-وذهب الشَّوكانيُّ إلى جواز الزيادة في كتابه"فتح القدير" (1/493) ، فقال:"وإذا زاد المبتدئ لفظا زاد المجيب على جميع ما جاء به المبتدئ لفظا أو ألفاظا نحو: وبركاته ومرضاته وتحياته"! وهو عجيب جدًّا .

33-وقال الألوسي في"روح المعاني" (5/99) :"... أي: بتحية أحسن من التحية التي حييتم بها بأن تقولوا: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى إن اقتصر المسلم على الأول ، وبأن تزيدوا: وبركاته إن جمعها المسلِّم وهي النهاية".

واستدل على ذلك بأثر عروة ، ومرفوع سلمان ، ثم ذكر القول الآخر مشيرا لضعفه فقال:"وقيل: يزيد المحيِّي إذا جمع المحيي الثلاثة له ..".

(1) :"الآداب الشرعية" (1/340) "وغذاء الألباب" (1/275 )

(2) : المقصود العلماء الذين لا يمثلون المذهب على ما في ذلك من التجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت