فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 37

وقال أيضا (13/14/390) :"و أما صفة الردّ فالأفضل والأكمل أن يقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فيأتي بالواو، فلو حذفها جاز، وكان تاركًا للأفضل.".

19-وقال الحافظ ابن كثير الدمشقي - رحمه الله تعالى - في"تفسيره" (2/129) - بعد ايراده حديثَ سلمان المرفوع المتقدم:"وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا زيادة في السلام على هذه الصفة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إذ لو شرع أكثر من ذلك لزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم..."ثم أورد حديث عمران.

وقال أيضا - رَادًّا لتنزيل قتادة لآية التحية:"وهذا التنزيل فيه نظر - كما تقدم في الحديث من أنَّ المراد أن يردّ بأحسن ممَّا حيَّاه به، فإن بلغ المسلِّم غاية ما شُرع في السلام، ردّ عليه مثل ما قال". وانظر (3/248) ففيه فائدة لطيفة.

20-وقال الحافظ العراقي - رحمه الله - في"طرح التثريب" (7/106) :"واستدلَّ العلماء على زيادة اللفظين [أي: رحمته وبركاته] بقوله تعالى - إخبارًا عن سلام الملائكة بعدذلك: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت} وبقول المصلي في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته".

وقال أيضا (7/109) - بعد أن ذكر حديثًا فيه إنتهاء السلام إلى وبركاته:"وهذا غاية السلام، وقد جاء في الحديث: انتهاء السلام إلى البركة".

21-وذهب الحافظ ابن حجر في"فتحه" (11/7) مذهب التقوية للزيادة، فقال - بعد ايراده للمرفوعات الضعيفة والآثار الموقوفة:"وهذه الأحاديث الضعيفة إذا انضمت قوي ما اجتمعت عليه من مشروعية الزيادة على بركاته".

قال أبو محمد -عفا الله عنه-: الأحاديث و الآثار التي أوردها الحافظ، هي:

1-حديث معاذ بن أنس

2-حديث أنس

3-حديث زين بن أرقم في"الشُّعب"

4-أثر ابن عمر في"الأدب المفرد"، وفي"الموطأ"

5-أثر زيد بن ثابت في"الأدب المفرد"أيضا

وقد تقدم بيانُ حالِها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت