9-وقال الفقيه المشهور ابن أبي زيد القيرواني في"رسالته" [1] :"وأكثر ما ينتهي السلام إلىالبركة أن تقول في ردِّك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته".
10-و قال العلامة أبو البركات الدردير في"الشرح الصغير": (4/ 759 ) :"و نُدب للرادِّ الزيادة على البركة حيث اقتصر المسلِّم على أقل منها على ما قاله".
11-و قال العلامة أحمد بن غنيم النفراوي (ت 1125هـ) في شرحه على الرسالة، الموسوم بـ:"الفواكه الدّواني" (2/353) :"وأكثر ما ينتهي السلام في الابتداء أو الرد عند إرادة الزيادة على المطلوب إلى البركة، وذلك بأن يسلّم عليك شخصٌ بلفظ: السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فَلَكَ أن تقول في ردّك عليه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ولا تتجاوز ذلك لما ورد من أنَّ رجلًا سلّم على عبدالله بن عباس ... ثم ذكره".
وقال - بعد أن ساق آية التحية:"... وإذا كان المسلّم انتهى إلى لفظ وبركاته فلا بد منها، وتكره الزيادة عليها".
12-وقال الشيخ أبو الحسن علي بن محمد المصري العدوي ت 939هـ. صاحب"كفاية الطالب الرباني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني" (2/436) :"وأكثر ما ينتهي السلام إلى البركة كذا في الموطأ عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال فيه: وعليه العمل سَلفًا وخلفًا، فالزيادة على ذلك غلوٌّ وبدعةٌ فيكون مكروهًا، فإذا كان فليلزمك إذا سلَّم عليك إنسانٌ وانتهى في سلامه إلى البركة،أن تقول في ردّك عليه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته".
(1) = (2) : (2/353 - مع الفواكه الدواني) . للنفراوي. ط المكتبة التجارية بمصر.