والمراد بها الألفاظ التي تستخدم وتذكر حين القنوت ، سواء كان قنوت نازلة أو قنوتا مطلقا . قال النووي:"حكى القاضي عياض اتفاقهم على أنه لا يتعين في القنوت دعاء إلا ما روي عن بعض أهل الحديث أنه يتعين قنوت مصحف أبي رضي الله عنه ( اللهم إنا نستعينك .. ) إلى آخره ، ويأتي بكماله بعد حين إن شاء الله ، قال بل إن القول بالتعيين مخالف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يقول:"اللهم أنج الوليد بن الوليد وفلانا وفلانا ، اللهم ألعن فلانا وفلانا"وعد القول بالتعيين غلطا [ المجموع 3 / 497 ] "
وإذا ثبت أنه لا يتعين له لفظ فإن فيه بعض الألفاظ التي استحب العلماء القنوت بها ، نذكر منها:
ـ عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:"علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضي عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت"رواه الترمذي
ـ عن عمر رضي الله عنه أنه قنت في صلاة الفجر فقال: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك [ المصنف 3 / 110 ]
ومنها صيغ أخرى وردت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم تم الحديث عن أكثرها في ثنايا البحث عند الحديث عن الستدلالات للمذهب في القنوت ، كقوله:"اللهم اشدد وطأتك على مضر واجلها عليهم سنين كسني يوسف ، اللهم العن فلانا وفلانا ... ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ... ، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار"إلخ
سادسا: الجهر فيه والسر: