? 3 )) ابن قدامة من الحنابلة في المغني ، وابن تيمية في مجموع الفتاوي ،وقال:"والماء لنجاسته سببان: أحدهما متفق عليه ، والآخر مختلف فيه ، فالمتفق عليه: المتغير بالنجاسة".
? 4 )) قال ابن المنذر:"أجمع أهل العلم على أن الماء القليل أو الكثير إذا وقعت فيه نجاسة ، فغيرت النجاسة الماء طعماًَ أو لوناًَ أو ريحاًَ ، أنه نجس ما دام كذلك ، ولا يجزي الوضوء والاغتسال به . الأوسط ."
? 5 )) إجماع المحدثين ، قال ابن حبان في صحيحه: قوله - صلى الله عليه وسلم -"الماء لا ينجسه شيء"، وقوله"إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء"يَخُص هذين الخبرين الإجماع على أن الماء قليلاًَ كان أو كثيراًَ ، فغير طعمه أو لونه ، أو ريحه نجاسة وقعت فيه أن ذلك الماء نجس بهذا الإجماع". الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان . وحكاه البيهقي في الكبرى ، وابن عبد البر في التمهيد ، والعراقي في طرح التثريب ."
? ثانياًَ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ".
? التخريج: رواه ابن ماجة ، والبيهقي والطبراني في الكبير ، والدارقطني ، وابن الجوزي في التحقيق ، وابن عدي في الكامل .
? السند: إسناده ضعيف
? علته: في إسناده علتان: الأولى: فيه رشدين بن سعد ، جاء في ترجمته:
? ضعفه أحمد بن حنبل وقدم ابن لهيعة عليه ، وقال يحي بن معين ، كما في رواية ابن أبي خيثمة عنه:"رشدين بن سعد لا يكتب حديثه".
? قال أبو حاتم الرازي:"رشدين بن سعد منكر الحديث ، وفيه غفلة ، ويحدث بالمناكير عن الثقات، ضعيف الحديث ما أقربه من داود بن المحبر ، وابن لهيعة أستر ، ورشدين أضعف . وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث . الجرح والتعديل ."