? الأولى: نفيع الصائغ ، أبو رافع . قال الدارقطني:"وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود ، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة".
? وأجيب على قول الدارقطني:
? 1 )) نقل في نصب الراية عن ابن دقيق العيد في الإمام قوله: وقول الدارقطني وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود لا ينبغي أن يفهم منه أنه لا يمكن إدراكه وسماعه منه ، فإن أبا رافع الصائغ جاهلي إسلامي .
? 2 )) قال ابن عبد البر في الاستيعاب:"لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو من كبار التابعين اسمه نفيع ، وكان أصله من المدينة ، ثم انتقل إلى البصرة ، روى عن أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعبد الله ابن مسعود ، وروى عنه خلاس بن عمرو الهجري ، والحسن البصري ، وقتادة ، وثابت البناني ، وعلي بن زيد ، ولم يرو عنه أهل المدينة"
-وقال أيضاًَ في الاستيعاب: عظم روايته عن عمر وأبي هريرة ، ومن كان بهذه المثابة فلا يمتنع سماعه من جميع الصحابة ، اللهم إلا أن يكون الدارقطني يشترط في الاتصال ثبوت السماع ولو مرة ، وقد أطنب مسلم في الكلام على هذا المذهب.
? 3 )) قال ابن التركماني في الجوهر النقي تعليقاًَ على قول الدارقطني قال:"فهو على مذهب من يشترط في الاتصال ثبوت السماع ، وقد أنكر مسلم ذلك في مقدمة كتابه إنكاراًَ شديداًَ ، وزعم أنه قول مخترع ، وأن المتفق عليه أنه يكفي للاتصال إمكان اللقاء أو السماع ، ثم قال: على أن صاحب الكمال صرح بأنه سمع منه وكذا ذكر الصريفيني فيما قرأت بخطه .."
-وقد قال الحافظ في نفيع الصائغ ، ثقة ثبت .
? العلة الثانية: علي بن زيد بن جدعان ، ضعفه الإمام أحمد ، ويحي بن معين ، والنسائي ، قال حماد بن زيد: حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث ، وفي رواية: كان علي ابن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ، ثم يحدثنا غداًَ فكأنه ليس بذاك . وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو