(6) يُرَاجَع: المعتمد 2/378 ونهاية الوصول 9/3847 والبرهان 2/1319 ، 1320 والوصول إلى الأصول 2/341 ، 342 والمستصفى /352 والواضح 5/358 وإحكام الفصول /708 وبيان المختصر 3/310 ورفع الحاجب 4/545 والمسودة /497 والبحر المحيط 6/241 - 243 وتيسير التحرير 4/202
واختلَف أصحاب هذا المذهب:
فذهَب أبو الحَسَن الأشعري والقاضي أبو بكر - رحمهم الله تعالى - إلى أنّ حُكْم الله تعالى تابِع لِظنّ المجتهد ؛ فما ظنّه فهو حُكْم الله تعالى في حقّه .
وذهب أبو يوسف (1) ومحمد (2) وابن سريج (3) - في أصحّ الروايات عَنْه - إلى أنّ في كُلّ حادثة لو حَكَم الله تعالى لَمْ يحكم إلا به ، وتُسَمَّى هذه المقالة بـ"الأشبه" (4) .
والقائلون بالأشبه اختلَفوا في تفسيره:
فقيل: تفسيره أنّ الحُكْم له عند الله تعالى شَبَه ربما أصابه المجتهدون وربما أخطأه ، وهو منسوب لِبَعْض الحنفية ، ومِنْهُمْ مَنْ أَنْكَر ذلك .
وقيل: تفسيره بأكثر مِنْ أنّه شَبَه .
(1) أبو يوسف: هو القاضي يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي الحنفي رحمه الله تعالى تلميذ الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - ، وُلِد بالكوفة سَنَة 113 هـ ، أوَّل مَن سُمِّي بـ"قاضي القضاة"..
مِن تصانيفه: الخراج ، أدب القاضي ، الجوامع .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 181 هـ .
البداية والنهاية 10/180 والفتح المبين 4/13 ، 14 والأعلام 3/116
(2) محمد بن الحَسَن: هو أبو عبد الله محمد بن الحَسَن الشيباني رحمه الله تعالى ، وُلِد بواسط بالعراق ، اشتهر بالتَّبَحُّر في الفقه والأصول ، تَوَلَّى قضاء الرقة مِن قِبَل الخليفة هارون الرشيد ..
مِن مصنَّفاته: المبسوط في فروع الفقه ، الزيادات ، الآثار .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 186 هـ .
الأعلام 3/882 والفتح المبين 1/115