فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 71

وقال رحمه الله (ص59-63) : المقصد الثاني: في مسائل وقع فيها الخلاف بين الحنابلة والأشاعرة

منها: أننا نؤمن بأن الله مستو على عرشه بائن من خلقه من غير تأويل، فعن أم سلمة رضي الله عنها . . .

ومنها نزول الرب سبحانه وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، من غير تشبيه بنزول المخلوقين ولا تمثيل ولا تكييف، بل يثبت الحنابلة ما أثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره، ويكلون علمه إلى الله تعالى.

وكذلك ما أنزل الله عز وجل في كتابه من ذكر المجيء والإتيان المذكورين في قوله تعالى:"وجاء ربك والملك صفًا صفًا"الآية، وفي قوله:"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام"الآية، ونؤمن بذلك بلا كيف، فلو شاء سبحانه أن يبين لنا كيفية ذلك فعل، فانتهينا إلى ما أحكمه، وكففنا عن الذي يتشابه . . . وسيأتي في التتمة الخامسة ذكر كلام الإمام الأشعري وأنه موافق للإمام أحمد في الاعتقاد وأنه يجري المتشابهات على ما قاله الله من غير تصرف ولا تأويل، كما هو عليه مذهب السلف، وعليه فلا خلاف ولا نزاع والحمد لله

فصل: في اعتقاد الحنابلة جملة لمذهب السلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت