الأغلاط الواقعة في تفسير ثناء الله فألفيتها تقشعر منها الجلود وينصدع لما فيها الجلود، قد سلك فيها غير ما سلكه المحققون من المفسرين، وحذا حذو المحرّفين والمنتحلين.. إلخ]، ووقع عليه بعده: 39- أحمد علي الميرتهي، و40- محمد عبد الحكيم، و41- رحيم بخش، و42- عبد الله خان ميرتهي، و43- قدرت شاه ولايتي، محمد نعيم الدين، و44- أبوسعيد محمد حسين، محمد بن إبراهيم البيكفوري، و45- أبوالفيض أحمد واعظ أحمد فور، و46- محمد عبد العزيز، و47- محمود الملتاني، و48- محمد عبد الحق الملتاني، و49- عبد التواب الملتاني، و50- عبد الغفار الملتاني، و51- ملا عبد الحق الملتاني، و52- الحافظ محمد يار الحويلوي، و53- الراقم عبد الله، و54- برخوردار الملتاني، و55- عبد السلام الملتاني، و56- محمد شمس الحق، و57- عبد العظيم من مضافات جمون، و58- محمد بشير صاحب، و59- أبوتراب عبد الوهاب الدهلوي، و60- محمد منفعت علي، و61- محمد عبد الغني، و62- عبد الرحمن البجاني الدهلوي، و63- أحمد الدهلوي، و64- عبد السلام الدهلوي، و65- سيد محمد أبوالحسن المدراسي، و66- فقير الله المدراسي، و67- محمد صادق المدراسي، و68- محمد إبراهيم السيالكوتي ومما قال: [ولست موافقًا للمولوي ثناء الله في هذا التفسير لا طور بيانه ولا في استشهاد آياته ولا في حل المشكلات ولا في تأويل الصفات، بل اعلم أنه خبطٌ مُحْدَث] ، ثم وقع بعده 69- عبد الواحد بن عبد الله الغزنوي، 70- ورشيد أحمد كنكوهي، و71- محمد مرتضى أحسن الديوبندي، و72- محمود حسن الديويندي، و73- عزيز الرحمن مفتي ديوبند، و74- محمد عبد الله الطونكي، و75- أبوعبيد مير أحمد الله، و76- محمد سعيد البنارسي، وهو آخر المقرظين.