فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 71

قال صديق حسن خان في [الحطة في ذكر الصحاح الستة] (ص256-259) : ثم جاء الله سبحانه وتعالى من بعدهم بالشيخ الأجل والمحدث ناطق هذه الدورة وحكيمها وفائق تلك الطبقة وزعيمها الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي المتوفى سنة ست وسبعين ومائة وألف، وكذا بأولاده الأمجاد؛ وأولاد أولاده أولي الإرشاد، المشمرين لنشر هذا العلم عن ساق الجد والاجتهاد، فعاد بهم علم الحديث غضًا طريًا بعدما كان شيئًا فريًا، وقد نفع الله بهم وبعلومهم كثيرًا من عباده المؤمنين، ونفى بسعيهم المشكور من فتن الإشراك والبدع ومحدثات الأمور في الدين ما ليس بخاف على أحد من العالمين، فهؤلاء الكرام قد رجحوا علم السنة على غيرها من العلوم . . . ولكن أعداء الله تعصبوا في شأنه وشأن أتباعه وأقرانه حتى نسبوا طريقته هذه إلى الشيخ محمد النجدي، ولقبوهم بالوهابية

25-الشاه ولي الله الدهلوي

قال رحمه الله في رسالته في مناقب ابن تيمية والدفاع عنه (ص642-جامع سيرة شيخ الإسلام) : الحق في هذا المقام أن الله تعالى أثبت لنفسه جهة الفوق وأن الأحاديث متظاهرة على ذلك وقد نقل الترمذي ذلك عن الإمام مالك ونظرائه

وقال (ص643) : وهذا الذي حققناه هو مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري، أقرأني أبوطاهر المدني رضي الله عنه بخط أبيه، أن الشيخ أبا الحسن قال في كتابه:[إني على مذهب أحمد في مسألة الصفات، وإن الله فوق العرش

ورسالة ولي الله الدهلوي هذه طبعت قديمًا، وضمنها صديق حسن خان ضمن شرحه على [الاعتقاد الصحيح] لولي الله الدهلوي (ص61-64 ط. ابن حزم) ، ثم أعاد نشرها الشيخ الفوجياني السلفي في المكتبة السلفية بلاهور، ثم أعيد نشرها ضمن كتاب [الإمام المجدد المحدث الشاه ولي الله الدهلوي حياته ودعوته] لمحمد بشير السيالكوتي (ص54-59) ، ثم ضمن [الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية] ، ونقل منها النعمان الألوسي في [جلاء العينين] (ص45-46) وغيره كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت