نقل القنوجي ملخصًا لترجمته في أبجد العلوم (3/ص183) فقال: مظهر السنة النبوية على رؤوس الأشهاد، مبكتًا لأهل البدعة في الحاضر والباد، ولقد قام بهذا الواجب أتم قيام، وذب عن سنة جده بين الأنام، وأدخلها إلى آذان الفقهاء المقلدين، وقبلها من له الفهم المكين والذهن الثمين، وله اليد الطولى في كل فن، والتحقيق الفائق من بين أبناء الزمن
قلت: له [تحفة الأنام في العمل بحديث النبي عليه الصلاة والسلام] ورسالة في إبطال الضرائح، وليس بين يدي الآن نص للعلامة السندي في الصفات ولعلي أستدركه بإذن الله في الأسانيد المفردة، وسأكتفي بما سأورده عن اعتقاد أهل الحديث في الهند إن شاء الله، لكني أنقل هنا عن أحد أكبر تلامذته الذين تخرجوا به وأخذوا عنه الاعتقاد ما يقر في النفس صفاء عقيدة هذه المدرسة الحديثية، وهو محمد فاخر الإله آبادي المذكور في كلام القنوجي قريبًا صاحب الرسالة في الصفات وتعرف بـ [النجاتية] ، قال -كما في [الانتقاد الرجيح] (ص90-ابن حزم) -: