وقال في [أبجد العلوم] بعد أن ذكر اختلاف ما بلغه عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: للشيخ المحدث العلامة محمد بن ناصر الحازمي رسالة في المشاجرة مع أهل مكة المشرفة في المسائل التي اختلف فيها الوهابية وغيرهم أنصف في هذه الرسالة غاية الإنصاف وأتى بما يقضي منه العجب العجاب وله رحمه الله تعالى رسالة أخرى في إثبات الصفات قال في مطاويها قد بينا فيما تقدم عقيدة شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وإن عقيدته وعقيدة أتباعه هي عقيدة السلف الماضين من الصحابة والتابعين وسائر أئمة الدين انتهى وقال فيها في موضع آخر: [إن هذا الاعتقاد الذي حكيناه عن محمد بن عبد الوهاب وأتباعه -يعني في آيات الصفات وإجرائها على الظاهر- هو الاعتقاد والحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وكلام الصحابة وسائر الأمة] الى آخر ما ذكره
قلت: وكتابه الصفات على طريقة السلف مطبوع، وهو رائق جدًا، وقد اعتمد في غالبه على رسالة ابن معمّر، ونقل منها الكثير بالحرف.
19-العلامة المحدث حسين محسن السبعي الأنصاري
أحد المقرظين لـ [الأربعين في أن ثناء الله ليس على مذهب المحدّثين] لعبد الحق الغزنوي والتي ذكر فيها (ص17) مخالفة ثناء الله لمذهب المحدثين في مسألة العلو على العرش، فبعد أن أورد أدلة على العلو قال: وقال الحافظ ابن أبي شيبة في كتاب العرش له: وقد تواترت الأخبار أن الله خلق العرش فاستوى عليه، فهو فوق العرش] وعلى رد الغزنوي تقاريظ طائفة كبيرة من محدثي الهند الكبار -كما سيأتي إن شاء الله تعالى- ومنهم العلامة حسين الأنصاري والذي قال في تقريظه -كما في (ص39) -: فقد اطلعت على الأغلاط الواقعة في تفسير ثناء الله فألفيتها تقشعر منها الجُلود وينصدع لما فيها الجَلود، وقد سلك فيها غير ما سلكه المحققون من المفسرين، وحذا حذو المحرفين والمنتحلين . . .
20-المحدث الكبير محمد حياة السندي