فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 71

ومن ظن أن الصفات لا يعقل معناها، ولا يُدرى ما أراد الله ورسوله منها، وظاهرها تشبيه وتمثيل، واعتقاد ظاهرها كفر وضلال، وإنما هي ألفاظ لا معاني لها، وأن لها تأويلًا وتوجيهًا لا يعلمه إلا الله، وأنها بمنزلة"ألم"، و"كهيعص"وظن أن هذه طريقة السلف، ولم يكونوا يعرفون حقيقة قوله:"والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة"، وقوله:"ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ"، وقوله:"الرحمن على العرش استوى"، ونحو ذلك، فهذا الظانّ من أجهل الناس بعقيدة السلف وأضلهم عن الهدى، وقد تضمن هذا الظن استجهال السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة، وكبار الذين كانوا أعلم الأمة علمًا وأفقههم فهمًا، وأحسنهم عملًا، وأتبعهم سننًا، ولازم هذا الظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكلم ذلك ولا يعلم معناه، وهو خطأ جسيم وجسارة قبيحة نعوذ بالله منها.

وأكتفي بعد هذا بالإحالة إلى كتابه [الانتقاد الرجيح] الذي شرح فيه كتاب ولي الله الدهلوي [الاعتقاد الصحيح] عند قول الشاه: [وهو على العرش] ، فقد أطنب الشارح وأطيب في الشرح، ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي وابن القيم وغيرهم من الأئمة الكثير الكثير، ونقل تفسير الاستواء كما يعتقده أهل السنة من قول مجموعة من علماء الهند وغيرهم.

ولصديق حسن خان عدة آثار سلفية سوى [قطف الثمر] و [الانتقاد الرجيح] ، منها: تفسير كبير سلفي اسمه [فتح البيان] ، و [الدين الخالص] وكلها مطبوعة.

15-محمد أمين الواعظ الحنفي السلفي

قال الألوسي في المسك الأذفر (ص183) : [كان سلفي العقيدة لا يميل إلى تأويل، له إنكار تام على من خالف الشرع الشريف]

وقال محمد بهجة الأثري في أعلام العراق (ص62) : [العالم السلفي السيد أمين الواعظ]

16-العلامة المؤرخ عبد الرحمن بن حسن الجبرتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت