فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 71

مناصر للدعوة الوهابية كما يتضح من عدة مواضع في تاريخه [عجائب الآثار] ، وفي حوادث صفر 1218 (2/588-591) وفي طبعة أخرى (2/401-404) قال:"ولغط الناس في خبر الوهابي واختلفوا فيه، فمنهم من يجعله خارجيًا وكافرًا وهم المكيون ومن تابعهم وصدّق أقوالهم، ومنهم من يقول بخلاف ذلك لخلو غرضه، وأرسل إلى شيخ الركب المغربي كتابًا ومعه أوراق تتضمن دعوته وعقيدته، وصورته.."وساق عقيدة الوهابية في بضع صفحات، ثم قال عقبها مباشرة:

أقول: إن كان كذلك؛ فهذا ما ندين الله به نحن أيضًا، وهو خلاصة لباب التوحيد، وما علينا من المارقين والمتعصبين، وقد بسط الكلام في ذلك ابن القيم في كتابه [إغاثة اللهفان] ، والحافظ المقريزي في [تجريد التوحيد] ، والإمام اليوسي في [شرح الكبرى] ، و [شرح الحكم] لابن عباد، وكتاب [جمع الفضائل وقمع الرذائل] ، وكتاب [مصايد الشيطان] ، وغير ذلك

وفي حوادث شوال 1230 (3/493 وفي طبعة 4/361) أثنى ثناء عاطرًا جدًا على بعض لقي من علماء الوهابية في مصر، وكتابه يطفح بالدفاع عن الدعوة ضد أكاذيب المفترين عليها فانظر على سبيل المثال حوادث شهر ذي الحجة 1223، وغير ذلك كثير.

وممن أشار لتأييد الجبرتي لدعوة الشيخ العلامة عبد الرزاق البيطار فقد أورد صاحب كتاب مراسلات القاسمي والألوسي (ص105) رسالة للبيطار ذكر ضمنها ثناء الجبرتي على الوهابيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت