الصفحة 16 من 29

حدثنا ابن المثنى قال ثنا أبو الوليد قال ثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن أبي العالية قال قالت قريش يا محمد إنما يجالسك الفقراء والمساكين وضعفاء الناس فلو ذكرت آلهتنا بخير لجالسناك فإن الناس يأتونك من الآفاق فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلما انتهى على هذه الآية أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فألقى الشيطان على لسانه وهي الغرانقة العلى وشفاعتهن ترتجى . فلما فرغ منها سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون والمشركون إلا أبا أحيحة سعيد بن العاص أخذ كفا من تراب وسجد عليه وقال قد آن لابن أبي كبشة أن يذكر آلهتنا بخير حتى بلغ الذين بالحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين أن قريشا قد أسلمت فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ألقى الشيطان على لسانه فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلى آخر الآية ) .

قلت: و هذا مرسل . و مراسيل أبي العالية الرياحي كالريح كما قال النقاد ، ليست بشيء ، فلا حجة فيها .

و كيف يقابل مثل هذا المرسل ( و هو من أقسام الضعيف ) مع هذه النكارة الظاهرة ، بالروايات الصحيحة الموصولة عن ذلكم الجمع من الصحابة رضوان الله عليهم .

3-مرسل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت