الصفحة 15 من 29

قال الإمام أحمد: ( حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين وكان معمر يتعاهد كتبه وينظر فيها يعني باليمن وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة ) . كما في بحر الدم (269) و تهذيب الكمال (18/57) .

-ثم و هو الأقوى ، ماذا يزن هذا المعضل أمام تلك الروايات الصحيحة عن الجمع من الصحابة رضوان الله عليهم ؟

2-مرسل أبي العالية:

أخرج الطبري في تفسيره (17/188) : ( حدثنا ابن عبد الأعلى قال ثنا المعتمر قال سمعت داود عن أبي العالية قال قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جلساؤك عبد بني فلان ومولى بني فلان فلو ذكرت آلهتنا بشيء جالسناك فإنه يأتيك أشراف العرب فإذا رأوا جلساءك أشراف قومك كان أرغب لهم فيك قال فألقى الشيطان في أمنيته فنزلت هذه الآية أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى قال فأجرى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترجى مثلهن لا ينسى قال فسجد النبي صلى الله عليه وسلم حين قرأها وسجد معه المسلمون والمشركون فلما علم الذي أجري على لسانه كبر ذلك عليه فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته إلى قوله والله عليم حكيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت