فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 91

"فأما جهالة الحال فمندفعة عن جميع من أخرج لهم في الصحيح ؛ لأن شرط الصحيح أن يكون راويه معروفا بالعدالة ، فمن زعم أن أحدا منهم مجهول فكأنه نازع المصنف في دعواه أنه معروف ، ولا شك أن المدعي لمعرفته مقدم على من يدعي عدم معرفته ؛ لما مع المثبت من زيادة العلم ، ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحدا ممن يسوغ إطلاق اسم الجهالة عليه أصلا كما سنبينه (هدي الساري/384) ."

وفي ترجمة سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس الذي قال فيه الحافظ:"مقبول"، وقال فيه صاحبا التحرير:"بل صدوق ، فقد روى عنه جمع غفير ، وذكره ابن حبان في الثقات"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"بل هو كما قال ابن حجر فهو وإن ذكره ابن حبان في الثقات إلا أن ابن القطان قال فيه: هو مع شرفه في قومه لايعرف حاله في الحديث" (كشف الإيهام/404) .

وفي ترجمة عبدالله بن حسان التميمي الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"، وقال فيه صاحبا التحرير:

"بل صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه جمع غفير ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ولايعلم فيه جرح"فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"قولهما:"لايعلم فيه جرح"تسرع لايغتفر ، أو جهل لايحسن الجزم به من قبلهما ، وهما يدققان أقوال الحافظ ابن حجر رحمه الله ، فهذا الراوي تكلم فيه حافظ المغرب ابن القطان الفاسي فقال: ... غير معروف الحال" (كشف الإيهام /431 ) .

وفي ترجمة محمد بن الأشعث الكندي الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"، وقال فيه صاحبا التحرير:"بل صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ولايعلم فيه جرح"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"لكن علمنا فيه جرحا ، فقد نص ابن القطان على أنه مجهول الحال" (كشف الإيهام/523)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت