في ترجمة أنس بن حكيم الضبي الذي قال فيه الحافظ:"مستور"، وقال صاحبا التحرير:"بل مجهول ، لم يوثقه سوى ابن حبان ، وحكم بجهالته علي بن المديني ، وابن القطان والمزي"، فتعقبهما الدكتور ماهر على احتجاجهما بتجهيل ابن القطان بقوله: ابن القطان له منهج خاص في التجهيل ، فهو يحكم بجهالة كل من لم يوثقه إمام معاصر له (كشف الإيهام/263)
لكن الدكتور ماهرا ناقض نفسه فاحتج بتجهيل ابن القطان في عدة مواضع للرد على صاحبي التحرير:
ففي ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن المخزومي الذي وثقه صاحبا التحرير ، وذكرا أن ممن وثقه ابن خلفون ، وقالا:"لانعلم فيه جرحا"تعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"وقولهما:"لانعلم فيه جرحا"دليل على عجلتهما ، فقد قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام:"لاتعرف له حال"، وتوثيق ابن خلفون إن صح عنه فهو يقابَل بقول ابن القطان (كشف الإيهام/203) ."
وفات الدكتور ماهرا أن ابن حجر نفسه رد تجهيل ابن القطان ، في هدي الساري فقال:
"خ س ق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني قال ابن القطان الفاسي:"لا يعرف حاله"؛ قلت: وروى عنه جماعة ، ووثقه ابن حبان ، وله في الصحيح حديث واحد في كتاب الأطعمة في دعائه صلى الله عليه وسلم في تمر جابر بالبركة حتى أوفى دينه ، وهو حديث مشهور له طرق كثيرة عن جابر ، وروى له النسائي وابن ماجه (هدي الساري /388) "
وكان الحافظ ابن حجر قد أجاب بجواب إجمالي رد به تجهيل أي راو من رواة الصحيح فقال: