فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 91

فهذه أربعة أمثلة من أمثلة كثيرة غيرها احتج فيها الدكتور ماهر على صاحبي التحرير بتجهيل ابن القطان ، ولما احتج صاحبا التحرير بتجهيل ابن القطان لم يقبل الدكتور ماهر منهما ذلك ، ورد عليهما بأن لابن القطان اصطلاحا خاصا ، فهل اصطلاحه الخاص لا يأتي إلا حين يحتج به صاحبا التحرير ؟!

الوقفة الرابعة

في ترجمة الفضل بن يزيد الثمالي الذي قال فيه ابن حجر:"صدوق"، وقال صاحبا التحرير:"بل ثقة ، وثقه أبوزرعة الرازي ، وأبوعبدالله الحاكم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الترمذي: روى عنه غير واحد من الأئمة"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"الأولى أنه صدوق كماقال الحافظ وسلفه في ذلك الإمام الذهبي فقد قال في الكاشف: صدوق ، وليس للمترجم له في الكتب الستة سوى حديثين عند الترمذي" (كشف الإيهام/516 )

أقول: ليست الأحكام بالتشهي ، فصاحبا التحرير ذكرا دليلهما على ما قالاه ، فكان الواجب أن يذكر الدكتور ماهر دليله على تعقبهما في حكمهما ، وكل من حكم ابن حجر ، والذهبي يحتاج إلى دليل كما هو معلوم .

والعجيب أن الدكتور ماهرا ناقض نفسه في ترجمة قيس بن الحارث الكندي الذي قال فيه ابن حجر:"ثقة"فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه جمع ولم يوثقه سوى العجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"هذا غير صحيح ؛ فقد قال الذهبي في الكاشف:"ثقة"، فهو ثقة ، فقولهما غريب لا أصل له ، ولامستند سوى الهوى ، فكيف ينزلانه ، وقد وثقه أربعة من العلماء ، وليس فيه أدنى جرح" (كشف الإيهام/518 )

أقول: فلماذا أيد الدكتور ماهر إنزال صاحب الترجمة الأولى عن"ثقة"إلى"صدوق"، وقد وثقه ثلاثة من العلماء ، ولا يعلم فيه أدنى جرح ؟!

الوقفة الخامسة

جاء في نص التقريب الذي حققه صاحبا التحرير عقب الترجمة 5687:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت