فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 91

أقول: هذا تعقب على خطأ بشار في تعليقه على تهذيب الكمال ، فلماذا يعطيه رقما على أنه من أوهامهما في التحرير ؟!

وفي تعقب 216/1100 ص 331: قال الدكتور ماهر: حصل سقط في طبعة الدكتور بشار من تهذيب الكمال (5/384) ....

أقول: هذا سقط في طبعة بشار لتهذيب الكمال ، فلماذا يعطيه رقما على أنه من أوهامهما في التحرير ؟!

المحور الثاني: أوهام المؤلف في الكتاب

الوقفة الأولى

قال الدكتور ماهر متعقبا صاحبي التحرير في إحدى المسائل: فأحد قوليهما خطأ بلا شك ؛ لأن جمع النقيضين من أسرار قدرته جل في علاه . (كشف الإيهام/367) .

أقول: ماذكره الدكتور ماهر مخالف لاعتقاد أهل السنة والجماعة فإن قدرة الله تعالى وتقدس لاتتعلق بالممتنع لذاته . والممتنع لذاته كالجمع بين الضدين والنقيضين (انظر مجموع الفتاوى 3/321) .

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: لفظ"الممتنع"مجمل ، يراد به الممتنع لنفسه ، ويراد به ما يمتنع لوجود غيره فهذا الثاني يوصف بأنه ممكن مقدور ، بخلاف الأول ...

ومن الناس من يدعي أن الممتنع لذاته مقدور ، ومنهم من يدعي إمكان أمور يعلم بالعقل امتناعها ، وغالب هؤلاء لا يتصور ما يقوله حق التصور أو لا يفهم ما يريده الناس بتلك العبارة فيقع الاشتراك والاشتباه في اللفظ أو في المعنى ... إلى أن قال: وأما أهل السنة فعندهم أن الله تعالى على كل شيء قدير ، وكل ممكن فهو مندرج في هذا ، وأما المحال لذاته مثل كون الشيء الواحد موجودا معدوما فهذا لا حقيقة له ولا يتصور وجوده ولا يسمى شيئا باتفاق العقلاء ، ومن هذا الباب خَلْقُ مثلِ نفسِه وأمثال ذلك (منهاج السنة النبوية 2/293) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت