فمجموع من قال فيه ابن حجر:"مقبول"، وقال فيه صاحبا التحرير:"صدوق حسن الحديث"260 راويا في إحصائية الدكتور ماهر ص 46 ، ويضاف إليهم خمسة ممن ذكرهم في التعقبات التفصيلية ، ولم يضمهم إلى هذه الإحصائية ، فالمجموع 265 راويا . فهؤلاء إذا رووا حديثا لم يتابعوا عليه لم يقبل حديثهم عند ابن حجر ، ويقبل حديثهم ويحسن عند صاحبي التحرير ، فالخلاف هنا حقيقي يترتب عليه قبول الحديث أو رده وليس مجرد اختلاف اصطلاحات .
ومجموع من قال فيه ابن حجر:"مقبول"، ووثقه صاحبا التحرير 27 راويا في إحصائية الدكتور ماهر في ص 50 ، وفاته أربعة ذكرهم في التعقبات التفصيلية ، ولم يضمهم إلى هذه الإحصائية ، فالمجموع 54 راويا فهؤلاء إذا رووا حديثا لم يتابعوا عليه لم يقبل حديثهم عند ابن حجر ، وقبل حديثهم وصحح عند صاحبي التحرير ، فالخلاف هنا حقيقي يترتب عليه قبول الحديث أو رده ، وليس مجرد اختلاف مصطلحات .
الوقفة السابعة عشرة
تكرر انتقاد الدكتور ماهر لصاحبي التحرير في هذا الكتاب على أوهام وقعت من أحدهما في غير التحرير ، فيلومهما معا ، ويعدها عليهما من أوهام التحرير ، ولايجوز أن يلوم أحدهما بمافعله الآخر، ولا أن يجمع أوهامهما في غير هذا الكتاب مع أوهامهما فيه ويدعي أنها أوهامهما في التحرير .
وأمثلة ذلك كثيرة ، منها أن الدكتور ماهرا في ص 83 وصف منهج المحررين في التحرير بعدة أمور ، منها نقلهما أقوالا لاأصل لها في كتب العلم ، ومثل برقم 309، قال: ومنها الخروج عن اللياقة مع الحافظ ، ومثل برقم 39 ، فإذا راجعت الموضعين وجدت أن ذلك كلام لبشار في تعليقه على تهذيب الكمال ، فعده عليهما معا ، وجعله من أخطائهما في التحرير ، وهذا لايجوز ، ولايليق .
وفي تعقب 165/793 ص 294: قال الدكتور ماهر: أبعد الدكتور بشار النجعة في تعليقه على تهذيب الكمال ...