وقال الشيخ أبو الأشبال الباكستاني محقق"تقريب التهذيب"الذي قدم له العلامة بكر أبوزيد رحمه الله وأثنى على تحقيقه ، وقال: وهذا الكتاب خرج بصفة أراها أصح الطبعات وأسلمها من التصحيف والغلط والوهم والسقط ، فالطبعات السابقة بالنسبة لها كما قال شرف الدين البوصيري:
لاتذكر الكتب السوالف عنده طلع الصباح فأطفأ القنديلا
حاشا طبعة لكنو الهند عام 1356هـ بحاشية أميرعلي فهي أصح الطبعات السابقة رحم الله الجميع .
(مقدمة تحقيق التقريب /6 ، والغريب أن الدكتور ماهرا لم يذكر هذه الطبعة حين تكلم عن طبعات التقريب ) .
قال الشيخ أبوالأشبال: أما نقص بعض التراجم عن المصنف ، ونقص الإحالات وخلو بعض التراجم عن ذكر المرتبة له أو الطبقة ، وكذلك وجود بعض التراجم مكررة والاختلاف في ذكر الطبقة وفي ألفاظ الجرح والتعديل ، وفوت بعض الحوالات في بعض التراجم فهذه كلها عن المصنف نفسه ، ولها سبب كما سيأتي ، ولكن من يستعجل قبل أن يعرف السبب يشك أن تكون النسخة المنسوبة إلى المصنف: أهي نسخته وبخط يده أم لا ؟ ....ففكرت ما هو سبب وقوع الأخطاء فيه وهو الحافظ ، قيل عنه: حافظ المشرق ، وخاتمة الحفاظ ، وأنه لا نظير له في عصره ،
... وكنت في بحث هذا السبب حتى رأيت في كتاب انتقاض الاعتراض له السبب الذي لأجله وقع في التقريب بعض الأخطاء وبعض النقص من المصنف نفسه ، وذلك لاشتغاله في شرح البخاري وانهماكه فيه وصعوبته التي لاقاها المصنف في شرح البخاري . (مقدمة تحقيق التقريب للباكستاني/18) .
ومما قاله في بيان منهج تحقيقه: وجدت في أصل الكتاب 152 ترجمة تقريبا كتب الحافظ سنوات وفياتهم ناقصة فكملتها من التهذيبين أو مصادر أخرى . (مقدمة تحقيق التقريب لأبي الأشبال/27) .
وقد ألفت عدة رسائل للدكتوراه في جامعة الإمام محمد بن سعود في دراسة الرواة الذين حكم عليهم الحافظ ابن حجر بـ"مقبول".