الصفحة 9 من 35

وللإعلام الإسلاميّ هدف تنسيقيّ تضامنيّ يعمل على تماسك الأُمَّة الإسلاميّة واعتصامها بحبل الله تعالى جميعًا، فلا فرقة ولا انقسام؛ بل تعاون على البرّ والتَّقوى، والتزام دائم بالقيم الإسلاميّة، ودعوة متجدّدة إلى التَّضامن، والتَّكافل، والتَّعاضد، والتَّكامل [1] .

إنَّ المجتمع يتشكّل عن طريق الإعلام ووسائله التي يتصل بها النَّاس أكثر مِمَّا يتشكّل بمضمون الاتّصال.

إنَّ وسائل الإعلام أداة قوية لضبط المجتمع، ولذلك لا بُدَّ أنْ يوجّه الإعلام الإسلاميّ وسائل الإعلام ورعايتها، حتَّى تساهم في إنشاء مجتمع على الوصف الإسلاميّ، ومن ثَمَّ تتابع هذا المجتمع وتَّقويمه حتَّى لا ينحرف عن أهدافه ومبادئه [2] .

إنَّ عصرنا الحالي هو عصر الإعلام، لا لأنَّ الإعلام ظاهرة جديدة في تاريخ البشر؛ بل لأنَّ التَّكتيك الحديث في الإعلام قد بلغ غايّات بعيدة جدًا في سعة الأفق، وعمق الأثر، وقوّة التَّوجيه [3] .

(1) المرجع السَّابق نفسه، ص 53.

(2) الإعلام الإسلاميّ: عبد العزيز شرف، بدون طبعة، (القاهرة: دار قباء، 1998م) ، ص 25.

(3) الإعلام الإسلاميّ والعلاقات العامّة: النَّدوة العالميّة للشَّباب الإسلاميّ، بدون طبعة، (شركة العبيكان للطِّباعة والنَّشر، بدون تاريخ) ، ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت