الرَّسم التَّخطيطي، الرَّسم الملوَّن، الصُّورة الضَّوئيّة، الشَّرائح، قصاصات الأفلام، الفيلم الصَّامت، شريط الفيديو.
نسبة لأنَّ ثورة الاتّصال أحدثت تغييرًا جذريًا في أنماط الحياة العاديّة للنَّاس وفي زيادة إنتاجيّة الأفراد والمجتمعات، ودخلت وسائل الاتّصال الحديثة مختلف المؤسسات الإداريّة والاجتماعيّة، ومن بينها المكتبات ومراكز المعلومات [1] .
لكُلّ هذا كان لا بُدَّ للإعلام الإسلاميّ أنْ يجعل واحدًا من أهدافه: توفير المعلومات الصَّحيحة لجمهوره.
الإعلام الإسلاميّ عن طريق كُلّ الوسائل المشروعة لا بُدَّ أنْ يوفر المعلومات الصَّحيحة في المجتمع المسلم وغير المسلم. فالمعلومات الصَّحيحة تشتمل على كُلّ المباحث الفعليّة البحتة وبخاصّة ما وراء الطَّبيعة منها، كما يتناول النَّظر في المحسوسات الماديّة والتَّجارب الصَّحيحة المؤكَّدة التي تؤدي إلى الإيمان بكمال الله تعالى وقدرته، وسعة علمه [2] .
يُقدِّم الإعلام الإسلاميّ المعلومات الصَّحيحة في كُلّ ضرب من ضروب العلوم والمعارف، إذ إنَّ المعلومات الصَّحيحة لا تكون قاصرة على العقيدة والفرائض الدِّينيّة والشَّرائع، فالمعلومات الصَّحيحة تشتمل على كُلّ شيء، ما يتعلَّق بالطَّبيعة والقوانين وتسخيرها في خلافة الأرض، وما يتعلَّق بالعقيدة والفرائض والشَّرائع، ولكن المعلومات التي تنقطع عن قاعدة الإيمان ليست هي المعلومة الصَّحيحة المطلوب من الإعلام الإسلاميّ أنْ يقوم عليها ويوفّرها للنَّاس.
(1) المدخل إلى علم المعلومات: أحمد بدر، مرجع سابق، ص 347.
(2) مُقَوِّمات رجل الإعلام الإسلاميّ: تيسير محجوب الغتيابي، مرجع سابق، ص 229.