الصفحة 15 من 35

ومعروف أنَّ المعلومات الصَّحيحة تهدف إلى زيادة فهمنا وإدراكنا في مجالات كثيرة، ومثالًا على ذلك نذكر المجالات التالية:

[1] سلوك البشر المنتجين للمعلومات ومصادرها، والمتلقين لهذه المعلومات بوصفهم في قنوات الاتّصال.

[2] الدِّراسة الكميّة لمجتمع الرَّسائل، من حيث: حجمه، ومعدلات نموه، وتوزيعه، وأنماط إنتاجه والإفادة منه.

[3] التَّنظيم الدَّلاليّ للرَّسائل والقنوات؛ الذي ييسر التَّحقُّق من محتواها من جانب كُلّ من المصدر والمتلقي.

[4] المشكلات التي ترتبط بوجه خاص بعمليات اختزان المعلومات وتحليلها واسترجاعها.

[5] التَّنظيم الشَّامل لنظم المعلومات وأدائها في تداول المعلومات.

[6] السِّياق الاجتماعيّ لتداول المعلومات، وخاصّة اقتصاديات التَّداول وسياساته [1] .

هذه نماذج للمجالات التي يهدف علم المعلومات منها إلى زيادة فهمنا وإدراكنا، تبرز حاجة الإنسان إلى المعلومات الصَّحيحة وأهمية هذه المعلومات، ومن المؤكَّد أنَّ المجتمع المسلم المعاصر في حاجة إلى المعلومات الصَّحيحة، وأنَّ تُوفِّر له هذه المعلومات للجماعة والأفراد، ولذلك أصبح من أهداف الإعلام الإسلاميّ توفير المعلومات الصَّحيحة، التي من شأنها أنْ تساعد المجتمع والجماعات والأفراد في التَّعامل وَفق هذه المعلومات الصَّحيحة.

والإعلام الإسلاميّ يأتي بالمعلومات من مصادرها، وهي أنواع: (شفويّة، وتحريريّة، ومصوَّرة) .

[أ] المصادر الشَّفويّة:

مثل: المحادثة، المحاضرة، التَّسجيل السَّمعيّ، الهاتف، الإذاعة.

[ب] المصادر التَّحريريّة:

الخطاب، الخطوط، النَّص المكتوب بالآلات، النَّص المُسْتَنْسَخ، النَّص المطبوع، النُّسخة المصورة، النَّص الإلكترونيّ، مخرجات الحاسب الآليّ، مخرجات الآلات الطَّابعة عن بعد، مخرجات التّلفزيون.

[ج] مصادر مصوَّرة:

(1) المرجع السَّابق نفسه، ص 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت