وتبرز أهمية المعلومات الصَّحيحة التي ينبغي أنْ يوقّرها الإعلام الإسلاميّ، والمعلومات أصبحت إحدى ركائز حياتنا المعاصرة، ولكن هذه المعلومات تصبح بلا قيمة إذا لم تصل إلى مريديها في الوقت المناسب وبالقدر المناسب [1] .
ولكن ما هي المعلومات التي جعلناها من أهداف الإعلام الإسلاميّ، وأنَّ الإعلام الإسلاميّ لا بُدَّ أنْ يوفّرها، وأنْ تكون صحيحة؟
ذكر د. حشمت قاسم أنَّ"المعلومات هي البيانات التي يمكن استثمارها في اتّخاذ القرارات وحلّ المشكلات" [2] .
إنَّ المعلومات في نظر الشَّخص العادي هي: الرَّسائل، والأنباء، والبيانات، والمعرفة، والوثائق، والإنتاج الفكري، والاستخبارات، والرّموز، والإشارات، والتَّلميحات، والأفكار المفيدة، وكُلّ ما تقوم بجمعه مراكز البحث وأجهزة الأمن" [3] ."
ومن الصَّعب ـ إنْ لم يكن من المستحيل ـ حصر كُلّ المحاولات لتعريف المعلومات. فهناك وَفق أحد التَّقديرات أكثر من أربعمائة تعريف للمعلومات، أسهم بها مختصون ينتمون إلى مجالات مختلفة وثقافات وبيئات متباينة [4] .
هناك إجماع على أننا نعيش اليوم (مجتمع المعلومات) ، فلم تعد الأهمية ـ كما تقدَّم ـ خافية على أحد، إذ إنَّ متطلبات الحياة بوجه عام تحتاج لتداول المعلومات في المجتمع، وهي ظاهرة في غاية التَّنوُّع والتَّعقُّد، وواضح أنَّها من الأهمية بمكان. وتداول المعلومات نشاط اجتماعيّ بشريّ قوامه انتقال المعنى من شخص إلى آخر من خلال أيّ من الوسائل والأدوات والآلات والوسائط التي يمكن أنْ تتوافر [5] .
(1) المدخل إلى علم المعلومات والمكتبات: أحمد بدر، بدون طبعة، (الرِّياض: دار المريخ للنَّشر، 1985م) ،
ص 347.
(2) المرجع السَّابق نفسه، ص 17.
(3) المرجع نفسه، ص 15.
(4) المرجع نفسه، ص 15.
(5) علم المعلومات: حشمت قاسم، ص (م) .