الصفحة 26 من 31

كتب الأطراف من أنواع كتب الحديث كتب الأطراف، وهي بعض ما عمله علماء الحديث في سبيل الفهرسة؛ والمراد بالأطراف بدايات الأحاديث وأوائلها [1] .

وكتب الأطراف هي كتب يذكر فيها مصنفوها أحاديث بعض كتب الرواية مختصرة مرتبة على المسانيد.

فيجمع أحدهم أحاديث الصحيحين أو السنن الأربعة أو الكتب الخمسة أو الكتب الستة، أو غيرها من الكتب، ثم يفرد روايات كل صحابي وحده، ويرتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، ويذكر أحاديثهم حديثًا حديثًا باختصار، ويبين موضع كل حديث في الكتاب الذي هو فيه، كأن يكون في البخاري في أبواب الصلاة، أو في مسلم في أبواب الطهارة، وهكذا؛ ويشير إلى اسناده باختصار أيضًا؛ وإذا تكرر الحديث بأسانيد متعددة أشار إليها كلها وبين مواضعها.

(1) قال الذهبي في الميزان في ترجمة عبد الصمد بن يزيد مردويه صاحب الفضيل بن عياض: (قال أبو يعلى الموصلي: قال ابن معين لمردويه: كيف سمعت كلام فضيل؟ قال: أطراف، قال: كنت تقول له: قلت كذا، قلت كذا، قال: أي ضعفه يحيى) . ومعنى ذلك أنه كان يقرأ كلام فضيل عليه ولكن لا يتم عباراته وإنما يقتصر فيما يقرأه عليه من عباراته على أول العبارة الذي تتعين به العبارة المقصودة. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت