الصفحة 22 من 31

وأعني بها المصنفات الواسعة جدًا التي يروي فيها المصنف الأحاديث بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم كمسند أحمد وبقي بن مخلد ومعجم الطبراني الكبير والسنن الكبرى للبيهقي، أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى غيره صحابة وتابعين وغيرهم كمصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة، و؛ ومن موسوعات الآثار غير المرفوعة حلية الأولياء لأبي نعيم وشعب الإيمان للبيهقي؛ ومن موسوعات التفسير تفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم.

القسم الثاني: الموسوعات التجميعية المسندة:

وهي المصنفات الحديثية التي جمعها بعض علماء الحديث بعد القرن الخامس الهجري، معتمدين في ذلك على مصنفات المحدثين المتقدمين، أي أنهم يجمعون بغير أسانيد خاصة بهم.

ومن هذه الموسوعات: جامع المسانيد، للإمام ابن الجوزي (ت: 597هـ) : وهو كتاب غير مطبوع، ولكن قال الذهبي: (أودع فيه أكثر متون المسند، ورتب وهذب، ولكن ما استوعب) [1] .

وقال في موضع آخر: (جامع المسانيد في سبع مجلدات، وما استوعب ولا كاد) [2] .

وقال الكتاني: (جمع فيه الصحيحين، والترمذي، ومسند أحمد، رتبه أيضًا على المسانيد في سبع مجلدات) [3] .

ومنها إتحاف الخِيَرَة المهَرة بزوائد المسانيد العشرة، للحافظ البوصيري (ت: 840هـ) : جمع الحافظ البوصيري زوائد عشرة مسانيد على الكتب الستة، وهي: مسند الطيالسي، ومسدّد، والحميدي، وإسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة، والعدني، وعبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن منيع، ومسند أبي يعلى الكبير. ورتب أحاديثها على كتب الأحكام.

وكان البوصيري يعتني بالحكم على الأحاديث، وبتقويم الرجال جرحًا وتعديلًا، وقدّم لكتابه بتراجم لأصحاب المسانيد التي اعتمد عليها في كتابه.

ويوجد للكتاب نسختان:

الأولى: مسندة، أتمها سنة 823 هـ.

(1) سير أعلام النبلاء (13/525) و (321/368) . ...

(2) سير أعلام النبلاء (13/525) و (321/368) . ...

(3) الرسالة المستطرفة (ص 176) . ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت