التواشج بينها وتؤلف مقاطع صوتية والمقاطع في"اللغة العربية إما قصيرة وإما طويلة وإما زائدة الطول ، ولما كانت الكلمات تتكون من مقاطع متتابعة ، وكان لكل مقطع سماته الصوتية المتميزة كان ترتيب هذه المقاطع في الكلمات وتواليها على نسق معين ذا أثر كبير في إحداث أنواع من الموسيقى الداخلية تتناسب والافكار التي تعبر عنها وتصورها فالمقاطع المقفلة تستغرق في نطقها زمنًا أقل من الزمن الذي تستغرقه المقاطع المفتوحة ، ومن هنا كان استخدام المقاطع المقفلة يناسب لونًا من التعبير لاتؤديه المقاطع المفتوحة والعكس صحيح" [1] ثمة إذن مقاطع صوتية تتأسس على أصوات مفردة ويبدو"اننا لانتذوق الهندسة الإيقاعية الحقة الا إذا حصلنا على تلاؤم بين المكونات الثلاثة التي تشكل الرؤوس الثلاثة للمثلث ... ."
معان
أصوات ... ... ... مشاعر
وإذا ما اعتمدنا على هذه الترسيمة التي تمثل نوعا ما (دورة مقفلة) نستطيع القول إن الأصوات في نظام اللغة الفنولوجي لاقيمة رمزية لها، بينما هي تثير بعض مشاعر القارئ أو المستمع في فعل كلام مجدد ، مكتوب أو شفهي، بالاتفاق مع المعنى" [2] ."
(1) ... دراسات قرآنية في جزء عمَّ / محمود أحمد نحلة / 109.
(2) ... دليل الدراسات الأسلوبية / جوزيف ميشال شريم / 110 ، وينظر: النظم القرآني في تفسير القرطبي دراسة أسلوبية / السيد عبدالسميع حسونة / مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية/ دبي/ ع21 / 1422هـ -2001م ، ص59.