الصفحة 6 من 348

وها أنا أشرع في بيان ذلك سائلًا الله العلي القدير أن يسدد قلمي ، ويقوي حجتي ، ويمنحني الإخلاص في قولي وعملي ، وأن لا يكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك؛ فإنه لا أضعف من عبد تخلَّى الله عنه ولم يؤيده ، فهو حسبنا سبحانه ونعم الوكيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت