الصفحة 5 من 348

قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء ) ) ( [[1] ])

ولذا لما نص الله على ذكر ملذات الحياة قدَّم النساء عليها ؛"لأن الفتنة بهنَّ أشد". ( [[2] ]) قال تعالى: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) } . ( [[3] ])

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهبَ لِلُبِّ( [[4] ]) الرجل الحازم من إحداكن )). ( [[5] ])

وقال: (( إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) ). ( [[6] ])

ومعنى هذا: تجنبوا الافتتان بالدنيا وبالنساء .

فكيف نفَّر القرآن من جريمة الزِّنا ؟ وما هي الذرائع الموصلة إليها ؟ وما الذي سلكه القرآن لإيصاد منافذها ؟

هذه وغيرها تساؤلات البحث التي يقوم بالإجابة عنها .

(1) / صحيح البخاري ، كتاب النكاح ، باب ما يُتقى من شؤم المرأة ، برقم: 4808 . وصحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، برقم: 2740 ، 2741 .

(2) / تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/352 .

(3) / سورة آل عمران ، الآية: 14 .

(4) / اللبُّ: العقل .

(5) / صحيح البخاري ، كتاب الحيض ، باب ترك الحائض الصوم ، برقم: 298 .وفي كتاب الزكاة، باب الزكاة على الأقارب ، برقم: 1393 .

(6) / صحيح مسلم ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، برقم: 2742 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت