الصفحة 17 من 348

وما ورد في سبب نزول هذه الآية يدل على خطورة هذه المعصية وأنها من أعظم الآثام وأكبر الجرائم ؛ فقد جاء في الصحيحين ( [[1] ]) من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ( [[2] ]) قال:"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الذنب أعظم ؟ قال: (( أن تجعل لله ندًا وهو خلقك ) ). قلت: ثم أي ؟ قال: (( أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ) ). قلت: ثم أي ؟ قال: (( أن تزاني بحليلة جارك ) )."

(1) / صحيح البخاري للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، دار ابن كثير ببيروت، الطبعة الثالثة ، 1407هـ - 1987م ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا: كتاب الديات ، باب قول الله تعالى: { ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم } ، برقم: 6861، وفي كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى: { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } ، برقم: 7532 ، وباب قول الله تعالى: { فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون } ، برقم 4477 ، وفي كتاب الأدب ، باب قتل الولد خشية أن يأكل معه ، برقم 6001، وفي كتاب الحدود ، باب إثم الزُّناة ، برقم: 6811، وصحيح مسلم ، للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ، دار إحياء التراث العربي ببيروت ، تحقيق وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي: كتاب الإيمان ، باب كون الشرك أعظم الذنوب وبيان أعظمها بعده، برقم: 86.

(2) / الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب أبو عبد الرحمن الهذلي ابن أم عبد - رضي الله عنه - ، قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد تلاعبت الرياح به على شجرة أراكٍ: (( أتعجبون من دقة ساقيه إنهما في الميزان يوم القيامة أثقل من جبل أحد ) ) [مسند الإمام أحمد: 1/420] ، تُوفي سنة اثنتين وثلاثين . .انظر التاريخ الكبير ، للإمام محمد بن إسماعيل البخاري ، دار الفكر ببيروت ، تحقيق: السيد هاشم الندوي: 5/2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت