الصفحة 38 من 48

س 12: لا شك أنها تعكر القلب،لما أرى طالبا صغيرا، قامته لوْ وَقَفَ ما وصل إلى شراك نعل مثل الشيخ، ويكيل للشيخ الاتهامات .. هناك واحد ألف كتابا، وكتب على جلدة الكتاب من ورائه أن أخطاء الشيخ الألباني تتلخص في: خلطه بين الرواة، عدم الاعتداد بقول المتقدمين ، عدم معرفته بعلل الحديث ، عدم .. عدم .. الشيخ ماذا أبقيت له !!؟؟ ويأتي فيقول في المقدمة: والشيخ حفظه الله رجل فاضل، ورجل مقدم في العلم ... وبعدها يكتب على الجلدة في الآخر هذا الكلام، ما معنى هذا ؟؟!! فهو يُذَكِّرني برجل كان يقرأ في كتاب، يشرح للطلبة فيه، فكلما مَرَّ بموضع يقول:"أخطأ الشيخ رحمه الله"، حتى قال:"كَفَرَ الشيخ رحمه الله"!! طيب، لماذا يترحم عليه ؟ فلا يقول"حفظه الله"وإمام الفن، وفي الآخر يقول: لا يعرف ... ولا يعتد بعلل المتقدمين .. الخ .. ماذا أبقى له !؟ فهذا يذكرني بكلام الشيخ اليماني عبد الرحمن بن يحيى في التنكيل، يقول إن الكوثري [1] لا يقول"نسأل الله السلامة"إلا في موضع ارتكابه الأوابد، يعني يرتكب الطامة الكبرى، ويتهجم على أعراض الناس وبعدها يقول"نسأل الله السلامة"، فإذا قال"نسأل الله السلامة"فاعرف أنه ارتكب عظيمة.

(1) هو إمام ضلالة، وحنفي متعصب جدا، حتى لقب بمجنون أبي حنيفة، وعقيدته منحرفة جدا، ومعروف بعدائه الشديد لأهل السنة، وله علم في مصطلح الحديث ، ولكنه سخره للطعن في السنة وأهلها ، فقد تجده يضعف حديثا في البخاري ، أو يصحح حديثا اتفق العلماء على ضعفه أو وَضْعِهِ، وقد رد على هذا الرجل الكثير من العلماء، منهم الشيخ المُعَلِّمي، والشيخ الألباني، والشيخ تقي الدين الهلالي، وقد قال فيه الشيخ ابن باز - مع تَحَفُّظِهِ المعروف في الطعن: مجرم آثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت