س9: كثيرا ما تصف الشيخ ناصر بألقاب وأوصاف حسنة وجليلة ... لكن مع ذلك نراك تخالفه، وتبين بعض الأحيان بعض الأوهام التي تقع له في كتبه، بعكس بعض المقلدة للشيخ الذين نراهم يتبعون الشيخ حتى في بعض المسائل الخلافية التي توقف عنها الجمهور مثلا ، وكذلك بعكس بعض المتعصبة الذين ـــ الشيخ على طول الخط.
ج9: إجلال الشيخ لا يتنافى مع تبيين خطئه، وأقولها من كل قلبي ، ما كنت أود أن يخطئ الشيخ حتى يتعقبه مثلي، بل كنت أود أن يظل عرض الشيخ موفورا وأن يصيب الحق، لكن أبى الله أن يجعل العصمة لأحد غير أنبيائه. ومسألة تقليد الشيخ - حفظه الله - في كل شيء ، هذا ضد دعوة الشيخ نفسه، الشيخ قام عليه الناس قومة رجل واحد بسبب دعوته إلى الاجتهاد، يقول: لا تقلدوا، وهو معروف أن حربه على التقليد مشهورة، فأنا أقع في ما نهى الشيخ عنه ؟ لأنه دائما ينهى عن التقليد .. عن تقليد المشايخ بدون دليل، فآتي أنا وأقلد الشيخ في كل شيء، فأنا عاق لدعوة شيخي .. تَبْيينُ خطأ الشيخ لا ينافي إجلاله، ولا ينافي توقيره حفظه الله، ولا زال الناس يبين بعضهم خطأ بعض، الإمام الشافعي كان يقول: مالك حجة الله على خلقه بعد التابعين، والمسائل التي خطأ فيها الشافعي مالكًا لا تحصى كثرة، والإمام أحمد بن حنبل كان شديد الإجلال للشافعي ومع ذلك خالفه في عدة مسائل، ومع المخالفة كان يترضى عليه، لأنه - سبحان الله - ما زال الناس يختلفون، وأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يختلفون، ومع ذلك يبقى الاحترام ويبقى الود، فأنا ما أرى تنافيا بين إجلال الشيخ وإعطائه حقه من التقدير والتوقير، وبين إظهار بعض الأوهام التي تعتري البشر، ووالله، والله أنا كنت أتمنى أن لا يخطئ الشيخ في هذه المسائل حتى يتعقبه مثلي.
س 10: ــ تقليد ومتابعة الشيخ في المسائل الخلافية، والتي خالف فيها الجمهور، مثل تحريم الذهب المحلق، أو الاعتكاف ما يكون إلا في المساجد الثلاثة ... ؟؟؟