ج 3: بالنسبة للفهرس"جمهرة الفهارس"، هذا ما يوقف من فساد الأمر ، يعني لو أخرج الإنسان فهرسا من الفهارس، فكأنه لم يخرجه، لأن غيري يخرج العشرات من الفهارس ويخرج الموسوعات .. و"جمهرة الفهارس"كانت له ملابسة أقولها: هذا الكتاب بلا مقدمات، وحتى أني لم أذكر الطبعات التي اعتمدت عليها، لأنه ما خطر ببالي قط أن أنشره، الذي حدث هو أن الناشر زارني مرة فوجد عندي فهارس خاصة بي، فقال: هذه الفهارس، بدل أن تنتفع بها وحدك، انفع بها إخوانك، تقرب لهم الحديث، قلت له: خذها، وأعطيته الأوراق بدون مقدمات لأنه ما خطر ببالي قط أن أنشر مثل هذه الفهارس. ثم أنا ما صنعتها وحدي، ما صنعت منها إلا حوالي 4 أو 5 كتب من الكبار، والفهارس الأخرى صنعها آخرون كانوا يساعدونني، ولذلك أنا بريء من عهدة الكتاب، يعني إذا كان فيه حديث سقط، أو عزو خطأ فأنا بريء من عهدة الكتاب، لأن هذا كان خاصا بي و .. الناشر .. لكن هذا .. على كل حال لا يغير من الأمر شيئا .. بسبب الفوضى ..
س 4: نعهد من تخريجاتك وتحقيقاتك للأحاديث أنك تطول بعض الشيء ، فهل هذا منهج اعتمدته ؟ لأن بعض الناس يقول: إن التطويل في التخريج يكون فيه صرف عن مطالعة الكتاب، ويقول: منهج الشيوخ، مثلا منهج الشيخ الألباني - حفظه الله - أن الكتب التي يقوم بتخريجها في أصل الكتاب: الاختصار، مثل"فقه السيرة"وشيء من الكتب التي خرجها في أصل الكتاب، تجد فيها شيء من الاختصار، فما .... ؟