الصفحة 13 من 48

ج 4: التطويل الذي أنا أطلته في الكتب إنما هو على الكتب المسندة ، مثل"سنن النسائي"و"غوث المكدود"و"الأربعون"للبيهقي ، هذه الكتب أصلا مسندة ، يعني: حدثنا وأخبرنا ، وهذا شغل أهل الحديث ، فأنا قصدت - بالذات فيما يتعلق بسنن النسائي وسنن ابن ماجه في الجزء الأول ، ويكون تحت الطبع قريبا - تقريب العلل وشرحها لطلبة العلم، أما الكتب التي مثل"فقه السيرة"فليس هذا موضوعي .. لأنه فعلا في فقه السيرة، الواجب وضع حاشية صغيرة تفيد صحة الحديث، ولا يصرف القارئ بتطويل الحواشي، لأن هذا ليس موضوعنا ؛ وأنا فعلا أطلت في كتاب"الانشراح في آداب النكاح"- وكان قد صدر في أوائل طلبي - لأني لم أجد أحدا يدلني في بداية الطريق، وكان عندي نَهَم، فقد كنت أريد أن أضع فيه كل ما أتوصل إليه من علم، برغم أنه كتاب للعوام .. لكن الشراهة في ذكر كل المصادر .. وكنت مقبلا على العلم بكليته في البدء .. كنت على استعداد أن أكتب تخريجا في عشرين ورقة للسطر الواحد، لكن الإنسان بعدما يسأل المشايخ ويستشير يعلم أن الطول في مكانه حسن وجميل، والتقصير في مكانه حسن وجميل . ففيما يتعلق بسنن النسائي مثلا الإنسان يطول نفسه عند شرح العلل، ولكن هذا - بكل أسف - كان لأهله، يعني مسألة العلل وشرحها والتطويل في ذكرها والترجيح بين الطرق .. ما أعلم في هذا العصر إلا الشيخ الألباني حفظه الله .. فهو الذي أطال النفس وهو الذي كان اهتمامه واضحا بالعلل .. والشيخ أحمد شاكر، وإن كانت ليس ظاهرة عنده مثل ظهورها عند الشيخ الألباني حفظه الله.

س 5: ما هي خطواتكم في التخريج في تحقيقاتكم عموما ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت