جاء من طرق بعضهم قواها و بعضهم ضعفه،
ممن ضعفه إسحاق بن راهُويه و أبو عمر بن عبد البر،
و ممن قواه المزي و السيوطي،
ممن قواه،
و أنا في الحقيقة كنتُ يعني،
يعني أكثر من مرة نفْسي حَدَّثَتْنِي أن أُراجعه و لكن ما تَيسَّر لي مراجعتُه
و الترجيحُ ما بين أقوال أهل العلم في هذا الحديث،
لكن يعني الذي يبدو و الله أعلم بما أن إسحاق بن راهويه و بن عبد البر ضعفاه فقولهم أقوى من قول من أتى من بعدهم،
لكن أيضا يحتاج إلى مراجعة،
و أما زيادة و مسلمة فهذه ليس لها أصل،
زيادة و مسلمة ليس لها أصل،
نبه على ذلك السخاوي و غيره.
نعم.
طيب.
الطّالب: يقول: يسأل عن حديث
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
الحديث.
الشّيخ: هذا قواه الإمام أحمد و لكنه هو خالفه غيرُه و ضعفه فيبدو أنه ضعيف،
يبدو أنه ضعيف، ثم إسناده فيه ضعف.
الطّالب: فضيلة الشيخ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
الشّيخ: و عليكم السلام.
الطّالب: ذكرتم حفظكم الله حديث السوق و أنه ضعيف لأنه من رواية عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله،
ألا يمكن أن يرتفع هذا الضعف برواية محمد بن واسع عن سالم؟
لأن الحديث إذا كان ضعيفا و ورد من طرق ضعيفة أخرى فإنه يتقوى،
جزاكم الله خيرا.
الشّيخ: طبعا الحديث ليس ضعيفا بل باطل، الحديث ليس ضعيفا بل هو باطل،
و اتفق الحفاظ على تضعيفه و رده،
و أنا ذكرت أنه من رواية عمرو بن دينار كهرمان آل الزبير عن سالم عن بن عمر،
و هذا إسناده و ما له إسناد آخر،
محمد بن واسع عن سالم عن بن عمر هذا خطأ معلول،
و هذا الذي جعل من لم ينتبه لعلم العلل يصحح هذا الخبر،
فرواية محمد بن واسع ما تخفى و لكنها معلولة و الصواب أنها عن عمرو بن دينار عن سالم،
لم يرو عن سالم إلا عمرو بن دينار، و لا أعرف أن هناك من رواه عن سالم غير عمرو بن دينار،
و كل من رواه غير عمرو بن دينار عن سالم فلا تصح روايته أصلا و هو حديث معلول،
قَلَبَه بعضهم،
نعم.