و لم يَثبت عن و لا واحد من الصحابة فيما أعلم أنه كان يصلي ركعتين بعد ارتفاع الشمس،
و إنما نُقل عن عائشة أنها كانت تجلس في رمضان تقرأ القرآن فإذا طلعت الشمس نامت رضي الله تعالى عنها،
فكل هذا يدل على عدم صحة هذا الخبر الذي جاء بهذا اللفظ،
نعم،
و هذا كله من عدم استقامة المتن،
هذا كله داخل في عدم استقامة المتن.
نعم.
الطّالب: و هذا يسأل عن حديث قصة الغرانيق.
الشّيخ: أيضا جميع أسانيدها لا تصح،
جميع أسانيدها لا تصح،
و كذلك أيضا من حيث المتن،
و قد تكلم فيها عياض و غيره من أهل العلم،
القاضي عياض و غيره من أهل العلم.
نعم.
الطّالب: و هذا يسأل عن حديث،
سؤال إصطلاحي يقول:
ما حكم الحديث المرسل؟
و ما وجه قول أبي داوود في رسالته لأهل مكة إنه ثابتٌ إلى أن تَكَلم فيه الشافعي؟
الشّيخ: طبعا لفظُ أبي داوود ليس هذا و إنما يبدو أن هذا الأخَ ذكره بالمعنى،
لفظُ أبي داوود قال: لم يَزَلْ أهلُ العلم يَحتجّون بالمراسيل حتى جاء الشافعيُّ و تَكلم فيها،
هذا لفظ أبي داوود،
يحتجون، غير الإحتجاج من الثبوت،
و يَقصد بالذين يحتجون بها بعض أهل العلم من سبق الشافعيَّ يعني كأبي حنيفة و مالك و بعض الكوفيين،
فهؤلاء نعم كانوا يحتجون، مشهور أنهم كانوا يحتجون،
لكن أهل الحديث كما نَقل الإمامُ مسلم أنهم ما كانوا يحتجون بالمراسيل،
و كما قال الحاكم إن أهل الحديث، في كتابه المدخل إلى علوم الحديث، قال إن أهل الحديث أيضا يضعفون الأحاديث المرسلة،
فلا شك أن الأحاديث المرسلة ضعيفة و لا تصح إلا إذا جاء ما يشهد لها،
إلا إذا جاء ما يشهد لها فهنا نعم،
إذا توفرتْ الشروط التي يتقوى فيها الخبرُ نعم هنا تكون قوية،
و أما ما عدا ذلك فلا.
الطّالب: و هذا سائل يقول:
فضيلة الشيخ،
بالنسبة لفضل العلم،
نسمع بعض الأحاديث في ذلك منها حديث طلب العلم فريضة على كل مسلم.
ما صحته؟
الشّيخ: هذا الحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم جاء من طرق،