الصفحة 6 من 32

الصواب أنه موقوف على بن عباس،

أصحاب شعبة اختلفوا في رفعه و وقفه،

و الصواب هو وقفه على بن عباس،

هذا هو الصواب.

الطّالب: و يسأل سائل آخر عن أحاديث التسمية على الوضوء.

الشّيخ: هذه لا تصح،

ضعفها الإمام أحمد و ضعفها كذلك أيضا بن حبان و بن حزم و بن الجوزي و غيرهم من أهل العلم،

لا يصح و لا حديث في التسمية،

فالتسمية على الوضوء ليست بواجبة.

نعم.

الطّالب: و هذا سائل يسأل عن حديث النهي عن الجلوس بين الظل و الشمس.

الشّيخ: صحيح، هذا صحيح،

و هو مجلس الشيطان،

رواه أبو داوود و غيره.

نعم.

الطّالب: و عن حديث الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر إلى ارتفاع الشمس قدر رمح و أنه يؤتى أجر عمرة و حجة تامة تامة تامة.

الشّيخ: هذا موب صحيح،

هذا لا يصح،

جميع أسانيده ضعيفة،

و بعضهم قواها بمجموع طرقها و لكنها لا تتقوى لأن المتن أيضا غير مستقيم،

و أعني غير مستقيم و ذلك أن المتون التي فيها إخبار عن أجر عظيم و ثواب جزيل أو التي تتحدث عن أصل من أصول الدين

و قاعدة عامة من قواعد الشريعة تحتاج إلى أسانيد قوية تحملها،

أما هذا الخبر فأسانيده كلها ضعيفة و كثير منها ساقط،

فلا يمكن أن تتقوى.

و قد ضعفها بن حبان و الترمذي كذلك أيضا، نعم،

ضعف هذا الحديث الترمذي و بن حبان و غيرهما من أهل العلم.

(أحد الطلبة يسأل)

ما فيه، ما فيه ما يسمى بسنة الإشراق، ما فيه، و إنما فيه سنة الضحى،

لكن لا شك يُشرع للإنسان أن يجلس بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس،

ثم إذا أحب أن يصلي ركعتين سنة الضحى فهذا جميل و حسن و مأجور و مُثاب،

و قد ثبت في صحيح مسلم من حديث سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن أبيه

أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يجلس بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس،

و عند أبي داوود حتى تطلع الشمس حفناء،

و هذا يدل على ضعف الحديث السابق لأنه ما فيه ذِكْرُ أنه كان يصلي ركعتين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت