و يُغْنِي عنه ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر
أن الرسول عليه الصلاة و السلام قال:
إذا دخل أحدكم إلى البيت فذكر اسم الله،
فمعنى ذلك أن يقول الإنسان بسم الله،
يقول الشيطان لا مبيت لكم الليلة،
فإذا ذكر اسم الله عند العشاء قال و لا طعام لكم الليلة.
فهذا الذي صح،
هذا الذي صح،
و أما بسم الله ولجنا و بسم الله خرجنا،
ربِّ نسألك خير المَوْلج و خير المخرج، بسم الله ولجنا و بسم الله خرجنا،
هذا لا يصح، بل هو منقطع.
الطّالب: يقول السائل: أين أجد هذه التقسيمات التي يذكرها الذهبي في أحاديث الراوي،
مثل أن يقول: حديث فلان ينقسم إلى قسمين؟
الشّيخ: هو الذهبي في الغالب كما ذكرت ما يذكر التقسيم لكن الحافظ بن حجر يذكر.
المهم، الذهبي، يعني إذا أردتَ تقسيمَ أهل العلم، هذا بناءً على إما كلام الحفاظ في تقسيم حال الراوي،
كما قَسَّم يعقوبُ بن شيبة السدوسي حديثَ سماك بن حرب،
و إما أن يكون جَمْعًا بين أقوال الحفاظ،
و إما أن يكون جمعا بين أقوال الحفاظ،
و هذه تكلمتُ عليها في ما سبق في دروس الترمذي و غيره،
و لعله يأتي الكلامُ عليها في هذا الدرس بمشيئة الله.
الطّالب: هذا سائل يسأل يقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
الشّيخ: و عليكم السلام.
الطّالب: فضيلة الشيخ،
ما صحة حديث أن النبي صلى الله عليه و سلم ما كان يترك صيام الأيام البيض في سفر و لا حضر؟
الشّيخ: هذا فيه ضعف،
هذا الحديث فيه ضعف،
هذا الحديث فيه ضعف.
نعم.
الطّالب: و هذا سائل يقول،
يسأل عن بعض الأحاديث و صحتها،
يقول:
ما صحة حديث خلفتُ فيكم ما لن تضلوا بعده أبدا كتاب الله و سنتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض؟
الشّيخ: هذا الحديث بهذا اللفظ لا يصح،
هذا الحديث بهذا اللفظ لا يصح،
و إنما صح في حديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم أنه قال:
أوصيكم بكتاب الله عز و جل و بأهل بيتي،
و بأهل بيتي،