فلا شك أن النسائي أصح من أبي داوود و الترمذي.
لكن الأئمة (كلمة غير واضحة) سننَ أبي داوودَ هذا من حيث يعني المكانة و من حيث الأقدمية،
فيقولون أبو داوود و الترمذي ثم النسائي لأن النسائي تأخر عنهما من حيث الأقدمية.
و لذلك في علم الصناعة الحديثية قُدِّمَ أبو داوود على مسلم في العلم بالصناعة الحديثية،
قَدَّمَ الذهبيُّ و السّبكيُّ النسائيَّ على مسلم.
فكتاب النسائي أصح من كتاب أبي داوود و الترمذي و بن ماجة،
و لا أعرف خلافا بين أهل الحديث في ذلك.
نعم.
الطّالب: يقول السائل:
فضيلة الشيخ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، و بعد،
ما صحة حديث السوق
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث؟
الشّيخ: هذا الحديث باتفاق أهل الحديث ضعيف و لا يصح،
باتفاق أهل الحديث،
ما فيه خلاف بينهم،
ضعفه أحمد و البخاري و بن عدي ،و انتَهينا.
هؤلاء كبار الحفاظ ضعفوه،
و أما تأليف الرسائل و الأجزاء هذا يعني موب صحيح،
فضعفه كبار الحفاظ و اتفقوا على ضعفه،
جاء الحاكم رحمه الله و تساهل في كتابه المستدرك فصحح هذا الخبر،
و إلا هو خبر باطل معلول،
من رواية عمرو بن دينار كهرمان آل الزبير.
و ما رُوِيَ من غير طريقه إنما هو معلول و لا يصح.
فالحديث باتفاق أهل الحديث ضعيف و لا يصح.
و أنا قد تكلمتُ عليه إسنادا و متنا، نقدتُه إسنادا و متنا،
و لم يقوه أحدٌ ممن تقدم إلا الحاكمُ و بعضُ من أتى من بعده،
و أما كبار الحفاظ فهم على تضعيفه:
فالعقيليُّ ضعفه،
أحمد و البخاري و بن عدي و العقيلي على تضعيفه.
نعم.
الطّالب: و لأخينا سؤال آخر يقول:
ما صحة حديث الدخول إلى المنزل بسم الله ولجنا و بسم الله خرجنا و على الله ربنا توكلنا؟
الشّيخ: هذا الحديث ضعيف لأنه منقطع،
هذا الحديث ضعيف لأنه منقطع،
بين راويه و نسيته الآن و بين أبي مالك الأشعري،
فهو منقطع،
لم يسمع الراوي من أبي مالك الأشعري،
فهو منقطع.