الصفحة 3 من 32

فلا شك أن النسائي أصح من أبي داوود و الترمذي.

لكن الأئمة (كلمة غير واضحة) سننَ أبي داوودَ هذا من حيث يعني المكانة و من حيث الأقدمية،

فيقولون أبو داوود و الترمذي ثم النسائي لأن النسائي تأخر عنهما من حيث الأقدمية.

و لذلك في علم الصناعة الحديثية قُدِّمَ أبو داوود على مسلم في العلم بالصناعة الحديثية،

قَدَّمَ الذهبيُّ و السّبكيُّ النسائيَّ على مسلم.

فكتاب النسائي أصح من كتاب أبي داوود و الترمذي و بن ماجة،

و لا أعرف خلافا بين أهل الحديث في ذلك.

نعم.

الطّالب: يقول السائل:

فضيلة الشيخ،

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، و بعد،

ما صحة حديث السوق

من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث؟

الشّيخ: هذا الحديث باتفاق أهل الحديث ضعيف و لا يصح،

باتفاق أهل الحديث،

ما فيه خلاف بينهم،

ضعفه أحمد و البخاري و بن عدي ،و انتَهينا.

هؤلاء كبار الحفاظ ضعفوه،

و أما تأليف الرسائل و الأجزاء هذا يعني موب صحيح،

فضعفه كبار الحفاظ و اتفقوا على ضعفه،

جاء الحاكم رحمه الله و تساهل في كتابه المستدرك فصحح هذا الخبر،

و إلا هو خبر باطل معلول،

من رواية عمرو بن دينار كهرمان آل الزبير.

و ما رُوِيَ من غير طريقه إنما هو معلول و لا يصح.

فالحديث باتفاق أهل الحديث ضعيف و لا يصح.

و أنا قد تكلمتُ عليه إسنادا و متنا، نقدتُه إسنادا و متنا،

و لم يقوه أحدٌ ممن تقدم إلا الحاكمُ و بعضُ من أتى من بعده،

و أما كبار الحفاظ فهم على تضعيفه:

فالعقيليُّ ضعفه،

أحمد و البخاري و بن عدي و العقيلي على تضعيفه.

نعم.

الطّالب: و لأخينا سؤال آخر يقول:

ما صحة حديث الدخول إلى المنزل بسم الله ولجنا و بسم الله خرجنا و على الله ربنا توكلنا؟

الشّيخ: هذا الحديث ضعيف لأنه منقطع،

هذا الحديث ضعيف لأنه منقطع،

بين راويه و نسيته الآن و بين أبي مالك الأشعري،

فهو منقطع،

لم يسمع الراوي من أبي مالك الأشعري،

فهو منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت