الصفحة 2 من 32

و أما ما يتعلق بالإسناد، فهذا يحتاج إلى مقدماتٍ،هذا يحتاج إلى مقدماتٍ.

فلا تبدأ بالحفظِ و الإسناد إلا بعد، طبعًا، مَعرفةِ ما يَتعلق بأمور العقيدة و التوحيد،

ثم فقه العبادات و التي تجب على كل مسلم و التي كل مسلم مطالب بها.

فعندما يبدأ الإنسان بالحفظ، فَرَاحْ يشغله الحفظُ عن ذلك،

فعلى الإنسان أن يبدأ بالأهمِّ فالأهمُّ و هكذا.

ثم ما يتعلق بالإسناد، (كلام غير واضح) مقدماتٍ في الرجال.

فليَعرف الرجالَ المشاهير، و يعرف سلاسلَ الإسنادِ،

فإذا عرف الرجال المشاهير و سلاسل الإسناد هذا يُعِينه على الحفظ فيما بعد.

نعم.

الطّالب: يقول السائل:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

ما مدى صحة حديث نية المؤمن خير من عمله؟

و مَن الذي أخرجه؟

الشّيخ: هذا ضعيف، رواه البيهقي بإسناد مرسل و هو ضعيف لا يصح.

الطّالب: و له سؤال آخر، يقول:

ذكرتم حفظكم الله أن كتب الحديث المقدمة على غيرها هي بالترتيب:

البخاري ثم مسلم ثم النسائي ثم بن خزيمة و بن حبان ثم جامع الصحيح و سنن أبي داوود إلخ...

الشّيخ: جامع الصحيح يعني...

الطّالب: الترمذي...

الشّيخ: أيه نعم جامع أبي عيسى الترمذي...

الطّالب: فما وجه هذا الترتيب؟ و هل هناك من قال به؟ لأن الترتيب المشهور هو:

البخاري ثم مسلم ثم أبو داوود ثم أبو عيسى ثم النسائي ثم بن ماجة.

جزاكم الله خيرا.

الشّيخ: هو باتفاق أهل الحديث أن النسائيَّ أصحُّ من أبي داوود و الترمذي.

كان يسمي الخطيبُ البغداديُّ و قبله بنُ عديٍّ و الحاكمُ يسمون كتابَ النسائي بالصحيح.

و إذا أراد هذا أن يَنظُرَ فليَنظُرْ،

فليقارِنْ ما بين الكتابين،

ما بين سنن أبي داوود و النسائي.

فلا شك أن النسائي أصحّ من سنن أبي داوود و الترمذي،

و حتى من حيث الرجال رجالُه أشهر و أوثق،

و قَلَّمَا يروي النسائيُّ لرجل ضعيف،

و إذا روى لرجل ضعيف ما يَسكتُ، يقول فلان ضعيف و لا يَسكُت على هذا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت