كما في حديث أبي هريرة أفضل الصيام بعد الفريضة صيام شهر الله المحرم،
فصام ثلاثة أيام فهذا حسن،
و قد جاء الحث أيضا على صيام ثلاثة أيام من كل شهر،
فهذا حسن،
و أما إذا اقتصر على يومين فهذا أيضا طيب،
و إذا اقتصر على صيام عاشوراء فهذا أيضا حسن لكن دون الذي قبله،
لأن الرسول عليه الصلاة و السلام قال: إن صيام عاشوراء يكفر سنة،
عرفة الذي يكفر سنتين،
عاشوراء يكفر سنة كما في حديث أبي قتادة في مسلم،
فإذا صام الإنسان عاشوراء فهذا مثاب،
و إذا صام تسعة و عشرة فهذا أفضل،
و أما بعضهم كره أن يُفْرَدَ عاشوراء بالصيام فهذا موب صحيح،
الرسول عليه الصلاة و السلام جلس تسع سنوات يصوم العاشر فقط،
و قال إن صيام عاشوراء يكفر سنة،
فالإقتصار على عاشوراء لوحده هذا طيب و حسن و لا يكره بل هو مستحب،
لكن صيام التاسع مع العاشر أفضل.
نعم.
الطّالب: و هذا أخونا يسأل عن الحديث الذي ذكرته المسلسل بالأولية بسندكم،
و يقول من سمع الحديث من الشريط المسموع هل له أن يتحمل ذلك الحديث؟
الشّيخ: ما يخالف،
أنا أجيزه،
إذا كان يريد أن يروي ما سمع بالشريط فلا بأس،
هذا مقرون بالإجازة،
هذا مقرون بالإجازة،
ما يكون سماعا،
ما يكون سماعا و إنما هذا مع الإجازة له الحق أن يرويه،
و إلا ما يعتبر سماعا،
ما يعتبر سماعا إلا مع إذا قرن بالإجازة،
فأنا أجيزه.
نعم.
الطّالب: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أما بعد،
ما صحة حديث من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه؟
الشّيخ: هذا ثبت في مسند الإمام أحمد و عند أبي نعيم في الحلية،
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه،
فهذا صحيح ثابت في مسند الإمام أحمد و الحلية لأبي نعيم.
الطّالب: هل رواية أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عائشة هي متصلة؟
الشّيخ: متصلة و لكن أخطأ أبو إسحاق في لفظ الحديث،
و لفظ الحديث كما رواه عبد الرحمن بن الأسود و إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة قالت: