الصفحة 31 من 32

كما في حديث أبي هريرة أفضل الصيام بعد الفريضة صيام شهر الله المحرم،

فصام ثلاثة أيام فهذا حسن،

و قد جاء الحث أيضا على صيام ثلاثة أيام من كل شهر،

فهذا حسن،

و أما إذا اقتصر على يومين فهذا أيضا طيب،

و إذا اقتصر على صيام عاشوراء فهذا أيضا حسن لكن دون الذي قبله،

لأن الرسول عليه الصلاة و السلام قال: إن صيام عاشوراء يكفر سنة،

عرفة الذي يكفر سنتين،

عاشوراء يكفر سنة كما في حديث أبي قتادة في مسلم،

فإذا صام الإنسان عاشوراء فهذا مثاب،

و إذا صام تسعة و عشرة فهذا أفضل،

و أما بعضهم كره أن يُفْرَدَ عاشوراء بالصيام فهذا موب صحيح،

الرسول عليه الصلاة و السلام جلس تسع سنوات يصوم العاشر فقط،

و قال إن صيام عاشوراء يكفر سنة،

فالإقتصار على عاشوراء لوحده هذا طيب و حسن و لا يكره بل هو مستحب،

لكن صيام التاسع مع العاشر أفضل.

نعم.

الطّالب: و هذا أخونا يسأل عن الحديث الذي ذكرته المسلسل بالأولية بسندكم،

و يقول من سمع الحديث من الشريط المسموع هل له أن يتحمل ذلك الحديث؟

الشّيخ: ما يخالف،

أنا أجيزه،

إذا كان يريد أن يروي ما سمع بالشريط فلا بأس،

هذا مقرون بالإجازة،

هذا مقرون بالإجازة،

ما يكون سماعا،

ما يكون سماعا و إنما هذا مع الإجازة له الحق أن يرويه،

و إلا ما يعتبر سماعا،

ما يعتبر سماعا إلا مع إذا قرن بالإجازة،

فأنا أجيزه.

نعم.

الطّالب: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أما بعد،

ما صحة حديث من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه؟

الشّيخ: هذا ثبت في مسند الإمام أحمد و عند أبي نعيم في الحلية،

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه،

فهذا صحيح ثابت في مسند الإمام أحمد و الحلية لأبي نعيم.

الطّالب: هل رواية أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عائشة هي متصلة؟

الشّيخ: متصلة و لكن أخطأ أبو إسحاق في لفظ الحديث،

و لفظ الحديث كما رواه عبد الرحمن بن الأسود و إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت