كان الرسول عليه الصلاة و السلام إذا كان على جنابة و أراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة.
نعم.
الطّالب: ما حكم تشميت العاطس بيغفر الله لنا و لكم؟
الشّيخ: و الله هذا جاء في بعض الروايات و لا بأس بإسنادها،
جاء في بعض الروايات، نعم، و إسنادها ثابت.
الطّالب: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
هل ينطبق على مثال تقوية الحديث الضعيف لكثرة أسانيده،
هل ينطبق ذاك على حديث اعتماد النبي صلى الله عليه و سلم في خطبه على عصا أو قوس؟
الشّيخ: أما اعتماده عليه الصلاة و السلام على قوس أو عصا هذا ثابت،
ثابت في حديث الحزم الكَلَفِي،
فهذا ثابت،
لكن هذا الإعتماد لا يعني يكون سنة على الإطلاق و إنما يكون عند الحاجة،
الرسول عليه الصلاة و السلام عندما احتاج اعتمد،
و أما إذا كان الإنسان غير محتاج فليس من السنة الإعتماد،
نعم جاء في مرسل الزهري أن الصحابة أبو بكر و عمر و عثمان كانوا يعتمدون على العصا،
لكن هذا مرسل،
و الذي دل عليه الدليل هو إنما إعتماده عليه الصلاة و السلام عندما احتاج،
و لذلك اعتمد على بلال، توكأ على بلال،
فالإعتماد إما على عصا و إما على قوس و إما حتى على إنسان،
فالرسول عليه الصلاة و السلام إعتمد على بلال في مرة من المرات لأنه احتاج إلى أن يعتمد،
فهذا عند الحاجة،
و لعلنا نقف عند هنا.