و هذا أبو نُعَيم يستعمله يقول في كتابه الحلية: متفق على صحته،
ليس قصده أن الشيخان خرجاه فقط، لا،
و إنما قصده أن شروط الصحة قد توفرت فيه،
و قد يكون الشيخان قد خرجاه،
و قد لا يكون الشيخان خرجاه،
يعني مثل ما رواه عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي رضي الله عنه
إنه لعهد النبي الأمي إلي أن لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق،
قال: هذا حديث متفق على صحته مع أن البخاري ما خرجه و إنما مسلم الذي خرجه،
لكن قصده أن شروط الصحة قد توفرت فيه،
هذا قصده.
نعم.
الطّالب: هل لرواية الحديث المسلسل بالأولية له أي ثمرة حديثية أم أنه لطلب البركة فقط؟
الشّيخ: هذا الحديث المسلسل بالأولية ما فيه إلا مسألة ثبوت السماع،
فيه مسألة ثبوت السماع،
يعني تقول: هذا أول حديث سمعته من فلان،
إذا رويته بصيغة العنعنة هذا كما تقدم يحتمل أنك سمعت و يحتمل أنك لم تسمع،
لكن إذا قلت هذا أول حديث سمعته ممن حدثني به فهذا يكون فيه ثبوت السماع،
فهذا هو فوائد المسلسل،
هذا هو من بعض فوائد المسلسل و هو ثبوت السماع،
و هذا ليس في كل الأحاديث،
يعني مثلا المسلسل بالمحمدين،
ما، ما يشترط ثبوت السماع و إنما أن يكون الراوي إسمه محمد،
أو الدمشقيين يشترط أن يكون الراوي من دمشق أو نزل دمشق،
فهذا كما ذكرت،
يعني مثلا المحمدين أو الدمشقيين هذه ليس فيه فائدة في الصناعة الحديثية،
و لذلك أنا ذكرتُ أن المسلسل هو من طرائف علم الحديث و ليس من أصوله و مهماته.
(الشيخ يمازح بعض طلابه)
الطّالب: و هذا سائل يسأل يقول: فضيلة الشيخ،
في مصنف عبد الرزاق باب المسح على النعلين،
عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن أبي ذبيان قال: رأيت عليا بال قائما حتى أرغى
ثم توضأ و مسح على نعليه ثم دخل المسجد فخلع نعليه فجعلهما في كمه ثم صلى،
و السؤال:
من يزيد هذا؟
هل هو مولى بني مخزوم المدني الثقة أم الهاشمي الكوفي الشيعي الضعيف أم القرشي المتروك؟