أفلا تكون زيادة أو همه داخلة في لفظة القول؟
الشّيخ: ممكن نعم أن تدخل، نعم ممكن أن تدخل و ممكن أن تخرج،
و قد أخرجها بعض أهل العلم،
و قد أخرجها بعض أهل العلم،
فكونه يفعل الشيء أو يقوله أو يهم به و إن كان قاله فبعضهم غاير ما بين هذه الأقسام،
و إذا أدخله ضمن القول فلا بأس.
الأولى طبعا أن لا يقول عبارات (كلمة غير واضحة لعلّها: التفسير) هذه الأوْلى أن لا تُذكر،
يعني: قولُكم أو ما ذهبتُم إليه،
الأوْلى أن لا تُذكر مثل هذه الأشياء، و إنما يعني ما تقول في كذا،
نعم، هذه أحسن.
نعم.
الطّالب: فضيلة الشيخ حفظه الله...
الشّيخ: و حتى هذه فضيلة هذه أيضا كذلك.
نعم.
الطّالب: بينوا لنا حال عبد العزيز بن أبي رَوّاد،
و هل رد حديثه الإمام أحمد رحمه الله؟
الشّيخ: الإمام أحمد أثنى على عبد العزيز بن أبي رواد و وصفه ببعض الوهم و الخطإ،
و عبد العزيز بن بن أبي رواد هو في الجملة صدوق مشهور بالعبادة و الإستقامة،
و لكنه في باب الرواية خفيف الضبط،
و أحاديثه إذا دلت الأدلة و القرائن على قبولها تقبل،
و إذا لم تدل الأدلة و القرائن على قبولها ترد،
يعني هو في الحقيقة له أوهام و أخطاء،
و له أحاديث مستقيمة على قلة ما روى،
تقريبا إلى ثلاثين حديثا تقريبا،
و كثير منها لا يصح،
ثلاثون أربعون حديثا،
و كثير منها لا يصح الإسناد إليه،
و بعضها أخطأ فيه و وهم تقريبا ستة،
ستة أحاديث تقريبا أو خمسة،
و بعضها صحيح تقريبا أيضا خمسة أو قريب من ذلك،
فهو بين هذا و بين هذا.
نعم.
الطّالب: ما الفرق بين قولهم متفق عليه و قولهم أخرجه الشيخان؟
الشّيخ: هذا متفق عليه الأصل بما أنه متفق عليه عند المتأخرين يعني خرجه الشيخان،
هذا هو الأصل،
لكن أحيانا بعض أهل العلم يستعمل متفق عليه ليس بمعنى خرجه الشيخان
و إنما بمعنى أن شروط الصحة التي يشترطها أهل العلم بالحديث متوفرة فيه،
فهذا ينبغي أن يكون عند أهل العلم بالإتفاق صحيح،