الصفحة 26 من 32

أفلا تكون زيادة أو همه داخلة في لفظة القول؟

الشّيخ: ممكن نعم أن تدخل، نعم ممكن أن تدخل و ممكن أن تخرج،

و قد أخرجها بعض أهل العلم،

و قد أخرجها بعض أهل العلم،

فكونه يفعل الشيء أو يقوله أو يهم به و إن كان قاله فبعضهم غاير ما بين هذه الأقسام،

و إذا أدخله ضمن القول فلا بأس.

الأولى طبعا أن لا يقول عبارات (كلمة غير واضحة لعلّها: التفسير) هذه الأوْلى أن لا تُذكر،

يعني: قولُكم أو ما ذهبتُم إليه،

الأوْلى أن لا تُذكر مثل هذه الأشياء، و إنما يعني ما تقول في كذا،

نعم، هذه أحسن.

نعم.

الطّالب: فضيلة الشيخ حفظه الله...

الشّيخ: و حتى هذه فضيلة هذه أيضا كذلك.

نعم.

الطّالب: بينوا لنا حال عبد العزيز بن أبي رَوّاد،

و هل رد حديثه الإمام أحمد رحمه الله؟

الشّيخ: الإمام أحمد أثنى على عبد العزيز بن أبي رواد و وصفه ببعض الوهم و الخطإ،

و عبد العزيز بن بن أبي رواد هو في الجملة صدوق مشهور بالعبادة و الإستقامة،

و لكنه في باب الرواية خفيف الضبط،

و أحاديثه إذا دلت الأدلة و القرائن على قبولها تقبل،

و إذا لم تدل الأدلة و القرائن على قبولها ترد،

يعني هو في الحقيقة له أوهام و أخطاء،

و له أحاديث مستقيمة على قلة ما روى،

تقريبا إلى ثلاثين حديثا تقريبا،

و كثير منها لا يصح،

ثلاثون أربعون حديثا،

و كثير منها لا يصح الإسناد إليه،

و بعضها أخطأ فيه و وهم تقريبا ستة،

ستة أحاديث تقريبا أو خمسة،

و بعضها صحيح تقريبا أيضا خمسة أو قريب من ذلك،

فهو بين هذا و بين هذا.

نعم.

الطّالب: ما الفرق بين قولهم متفق عليه و قولهم أخرجه الشيخان؟

الشّيخ: هذا متفق عليه الأصل بما أنه متفق عليه عند المتأخرين يعني خرجه الشيخان،

هذا هو الأصل،

لكن أحيانا بعض أهل العلم يستعمل متفق عليه ليس بمعنى خرجه الشيخان

و إنما بمعنى أن شروط الصحة التي يشترطها أهل العلم بالحديث متوفرة فيه،

فهذا ينبغي أن يكون عند أهل العلم بالإتفاق صحيح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت